بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني والأربعون * حقيقة النفس والروح وأحوالهما
١ ص
(٣)
معنى قوله تعالى " ويسئلونك عن الروح "
١ ص
(٤)
في ماهية الروح
٢ ص
(٥)
في حقيقة الانسان
٥ ص
(٦)
معنى قوله تعالى " نزل به الروح الأمين على قلبك "
٢٢ ص
(٧)
العلة التي من اجلها سمي الروح روحا
٢٨ ص
(٨)
فيمن قال بتناسخ الأرواح
٣٣ ص
(٩)
الفرق بين الحب والبغض، والرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة
٤١ ص
(١٠)
بيان في تفسير عليين
٤٤ ص
(١١)
في أن المؤمن لا يكره الموت لأنه يرى النبي وأمير المؤمنين وفاطمة
٤٨ ص
(١٢)
في أن المؤمن ليزور أهله وكذلك الكافر
٥٢ ص
(١٣)
فيما كتبه الإمام الصادق عليه السلام في رسالة الإهليلجة
٥٥ ص
(١٤)
في أن الأرواح جنود مجندة
٦٤ ص
(١٥)
في بيان أقوال الحكماء والصوفية والمتكلمين من الخاصة والعامة في حقيقة النفس والروح
٦٨ ص
(١٦)
فيما قاله الصدوق رحمه الله في رسالة العقايد في النفوس والروح،
٧٨ ص
(١٧)
فيما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في تنعم أصحاب القبور وتعذيبهم
٨٣ ص
(١٨)
فيما سئله كميل عن علي عليه السلام بقوله أريد أن تعرفني نفسي
٨٤ ص
(١٩)
فيما قاله العلامة الحلي والمحقق الطوسي في حقيقة النفس
٨٦ ص
(٢٠)
رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح،
٩١ ص
(٢١)
فيما قاله العلامة المجلسي قدس سره في النفس والروح
١٠٤ ص
(٢٢)
في تعديد خواص النفس الانسانية
١٢٢ ص
(٢٣)
في حد الانسان
١٢٤ ص
(٢٤)
* الباب الثالث والأربعون * في خلق الأرواح قبل الأجساد، وعلة تعلقها بها، وبعض شؤونها من ائتلافها
١٣١ ص
(٢٥)
في قول رجل لعلي عليه السلام والله إني لأحبك، فقال كذبت
١٣١ ص
(٢٦)
العلة التي من أجلها جعل الله عز وجل الأرواح في الأبدان
١٣٣ ص
(٢٧)
بحث وتحقيق حول روايات خلق الأرواح قبل الأبدان
١٤١ ص
(٢٨)
فيما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في خلق الأرواح قبل الأجساد
١٤٤ ص
(٢٩)
العلة التي من أجلها يغتم الانسان ويحزن من غير سبب، ويفرح ويسر من غير سبب
١٤٥ ص
(٣٠)
في قول رسول الله (ص) مثل المؤمن في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد
١٥٠ ص
(٣١)
* الباب الرابع والأربعون * حقيقة الرؤيا وتعبيرها وفضل الرؤيا الصادقة وعلتها وعلة الكاذبة
١٥١ ص
(٣٢)
قصة يوسف عليه السلام، وما رآه الملك في المنام
١٥٣ ص
(٣٣)
معنى قوله عز وجل " وجعلنا نومكم سباتا "
١٥٦ ص
(٣٤)
في امرأة رأت على عهد رسول الله (ص) ثلاث مرات أن جذع بيتها انكسر
١٦٤ ص
(٣٥)
في أن فاطمة (ع) رأت في النوم كأن الحسن والحسين (ع) ذبحا أو قتلا
١٦٦ ص
(٣٦)
في قول النبي (ص) وقد رأيت أن بني تيم وبني عدي وبني أمية يصعدون منبري
١٦٨ ص
(٣٧)
الرؤيا التي رآها أمير المؤمنين عليه السلام بكربلا في الحسين عليه السلام
١٧٠ ص
(٣٨)
في الرؤيا التي رآها عبد المطلب في بشارة النبي صلى الله عليه وآله
١٧١ ص
(٣٩)
في قول رسول الله (ص) الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي
١٧٤ ص
(٤٠)
بيان في أن الرؤيا المؤمن على سبعين جزء من أجزاء النبوة
١٧٧ ص
(٤١)
في رؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٨٤ ص
(٤٢)
سبب نزول قوله تعالى " إنما النجوى من الشيطان "
١٨٧ ص
(٤٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله الرؤيا ثلاثة بشرى من الله،
١٩١ ص
(٤٤)
بحث وتحقيق حول مسألة الرؤيا، وانها من غوامض المسائل
١٩٥ ص
(٤٥)
في سبب المنامات الصادقة والكاذبة
١٩٩ ص
(٤٦)
فيما نقل عن الشيخ المفيد رحمه الله في المنامات
٢٠٩ ص
(٤٧)
فيما ذكره أرباب التعبير والتأويل في المنامات
٢١٩ ص
(٤٨)
* الباب الخامس والأربعون * في رؤية النبي (ص) وأوصيائه (ع) وسائر الأنبياء والأولياء في المقام
٢٣٤ ص
(٤٩)
في أن الشيطان لا يتمثل في صورة النبي صلى الله عليه وآله
٢٣٤ ص
(٥٠)
* الباب السادس والأربعون * قوى النفس ومشاعرها من الحواس الظاهرة والباطنة وسائر القوى البدنية
٢٤٥ ص
(٥١)
احتجاج هشام بن الحكم بعمرو بن عبيد
٢٤٨ ص
(٥٢)
فيما قاله الإمام الصادق (ع) للمفضل في الافعال التي جعلت في الانسان
٢٥٥ ص
(٥٣)
فيما ذكره الحكماء في تحقيق القوى البدنية الانسانية
٢٦٠ ص
(٥٤)
بحث مفصل وأقوال مختلفة في كيفية الابصار
٢٦١ ص
(٥٥)
في الشامة والذائقة
٢٧٠ ص
(٥٦)
في اللامسة، والحواس الباطنة
٢٧٢ ص
(٥٧)
* الباب السابع والأربعون * ما به قوام بدن الانسان وأجزائه وتشريح أعضائه ومنافعها وما يترتب عليها
٢٨٦ ص
(٥٨)
في قول الإمام الصادق عليه السلام قوام الانسان وبقاؤه بأربعة
٢٩٣ ص
(٥٩)
في قول الإمام الصادق (ع) عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبائع و
٣٠٢ ص
(٦٠)
فيما جرى بين الإمام الصادق عليه السلام والطبيب الهندي في مجلس المنصور
٣٠٧ ص
(٦١)
علة المرارة في الاذنين والعذوبة في الشفتين والملوحة في العينين والبرودة في الانف
٣١٢ ص
(٦٢)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام للمفضل في أعضاء البدن أجمع
٣٢٠ ص
(٦٣)
في عشرة كلمة سئلها داود عليه السلام عن سليمان
٣٣١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢ - الفرق بين الحب والبغض، والرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة

الروح من جهة أن تعلقها بالبدن مشروطة [١] بها وتابعة لها، فإذا زالت الحيوانية انقطع تعلق الناطقة أو خرجت عن البدن، ويحتمل العكس، فالمراد بخروج الروح خروجها من الأعضاء الظاهرة وميلها إلى الباطن، وتسلط الناطقة على الحيوانية ظاهر لكونها المدبرة للبدن وجميع أجزائه. والتفريح في قوله عليه السلام " فيمر به " على الوجهين ظاهر، فإنه لبقاء السلطان في البدن لم تذهب الحياة بالكلية وبقيت الحواس الباطنة مدركة، فإلهام الملائكة ووساوس الشياطين أيضا باقية.
١٣ - العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال: خلق من خلق الله، والله يزيد في الخلق ما يشاء. [٢] بيان: يمكن حمل الخبر على الروح الانساني وإن كان ظاهره الملك أو خلق أعظم منه كما مر.
١٤ - العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قوله " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي " قال [٣]: التي في الدواب والناس. قلت: وما هي؟
قال: هي من الملكوت، من القدرة [٤].
١٥ - وعن أسباط ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، وهو مع الأئمة يفقههم. وهو من الملكوت.
١٦ - المناقب: يونس في حديثه قال: سأل ابن أبي العوجاء أبا عبد الله عليه السلام:
لم يميل القلب إلى الخضرة أكثر مما يميل إلى غيرها؟ قال: من قبل أن الله تعالى خلق القلب أخضر، ومن شأن الشئ أن يميل إلى شكله [٥].


[١] كذا، والصواب: مشروط بها وتابع لها.
[٢] تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٦.
[٣] في المصدر: ما الروح؟ قال.
[٤] تفسير العياشي: ج ٢، ص ٣١٧.
[٥] المناقب، ج ٤، ص ٢٥٦.