بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢ - في الرؤيا التي رآها عبد المطلب في بشارة النبي صلى الله عليه وآله
يقتله رجل من ولد فارس، فكان كذلك ورأي المؤبد ان في ولادة النبي صلى الله عليه وآله في المنام إبلا صعابا يقود خيلا عرابا.
٢٨ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاما ثلاث سنين، فلما رأى أن الله لا يجيبه قال: يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني فلا تجيبني؟ قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنك تدعوا الله عز وجل منذ ثلاث سنين بلسان بذي وقلب عات غير تقي ونية غير صادقة، فاقلع عن بذائك وليتق الله قلبك ولتحسن نيتك. قال: ففعل الرجل ذلك ثم دعا الله فولد له الغلام. [١] ٢٩ - مجالس الشيخ: بإسناده عن شمر بن عطية فال: كان أبي ينال من علي ابن أبي طالب عليه السلام فاتي في المنام فقيل له: أنت الساب عليا؟ فحنق حتى أحدث في فراشه ثلاثا.
٣٠ - قصص الراوندي: بإسناده عن طربال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الملك بحبس يوسف عليه السلام في السجن ألهمه الله تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم.
٣١ - مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن ابن مخلد، عن أبي عمرو، عن الحسن ابن سلام، عن قبيصة، عن سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا تقارب الزمان لم تكذب رؤيا المؤمن، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا.
بيان: هذه الرواية رواها من طرق المخالفين. قال في النهاية: فيه " إذا تقارب الزمان - وفي رواية: اقترب الزمان - لم تكد رؤيا المؤمن تكذب " أراد: اقتراب الساعة وقيل: اعتدال الليل والنهار، وتكون الرؤيا فيه صحيحة لاعتدال الزمان. و " اقترب " افتعل من القرب، و " تقارب " تفاعل منه، ويقال للشئ إذا ولى وأدبر: تقارب، ومنه حديث المهدي: يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر (انتهى).
[١] الكافي: ج ٢، ص ٣٢٤.