بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - معنى قوله عز وجل ' وجعلنا نومكم سباتا '
رأته فهو أضغاث أحلام [١].
٢ - ومنه: بإسناده عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان قال: وحد ثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان - عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن لإبليس شيطانا يقال له " هزع " يملا المشرق والمغرب، في كل ليلة يأتي الناس في المنام [٢].
٣ قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من رأى أنه في الحرم وكان خائفا أمن.
٤ - تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " قال: في الحياة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن وفي الآخرة عند الموت [٣].
٥ - المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن داوود، عن أخيه عبد الله قال: بعثني انسان إلى أبي عبد الله عليه السلام زعم أنه يفزع في منامه من امرأة تأتيه، قال: فصحت حتى سمع الجيران، فقال أبو عبد الله عليه السلام: اذهب فقل: إنك لا تؤدي الزكاة، قال:
بلى والله إني لأؤديها، فقال: قل له: إن كنت تؤديها لا تؤديها إلى أهلها [٤].
٦ - الخرائج: روي أن أبا عمارة المعروف بالطيان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رأيت في النوم كان معي قناة، قال كان فيها زج؟ قلت: لا، قال: لو رأيت فيها زجا لولد [٥] لك غلام، لكنه [٦] تولد جارية، ثم سكت ساعة، ثم قال: كم في القناة من كعب؟ قلت: اثنا عشر كعبا، قال: تلد الجارية اثني عشر بنتا.
قال محمد بن يحيى: فحدثت بهذا الحديث العباس بن الوليد، فقال: أنا من
[١] الأمالي: ٨٩.
[٢] الأمالي: ٨٩. وزاد: " ولهذا يرى الأضغاث ".
[٣] تفسير القمي: ٢٨٩.
[٤] المحاسن: ٨٧.
[٥] يولد (خ).
[٦] لكن (خ).