بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠ - في أن المؤمن لا يكره الموت لأنه يرى النبي وأمير المؤمنين وفاطمة
روح الكافر نزل ومعه سفود من نار فينزع روحه فيصيح جهنم (الحديث) [١].
٢٨ - الفقيه: قال: قال الصادق عليه السلام: إذا قبضت الروح فهي مظلة فوق الجسد - روح المؤمن وغيره - ينظر إلى كل شئ يصنع به، فإذا كفن ووضع على السرير و حمل على أعناق الرجال عادت الروح إليه فدخلت فيه فيمد له في بصره فينظر إلى موضعه من الجنة أو من النار، فينادي بأعلى صوته إن كان من أهل الجنة: عجلوني! عجلوني!
وإن كان من أهل النار: ردوني! ردوني! وهو يعلم كل شئ يصنع به ويسمع الكلام. [٢] ٢٩ - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك، يروون أن أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش، فقال: لا، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير، لكن في أبدان كأبدانهم [٣].
٣٠ - ومنه: بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فإذا قبضه الله عز وجل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا [٤].
٣١ - ومنه: بسند موثق عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نتحدث عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طيور خضر ترعى في الجنة وتأوي إلى قناديل تحت العرش، فقال: لا، إذا ما هي في حواصل طير. قلت: فأين هي؟ قال: في روضة كهيئة الأجساد في الجنة. [٥] ٣٢ - وفي رواية أخرى عن أبي بصير عنه عليه السلام قال: إن الأرواح في صفة الأجساد
[١] المصدر: ج ٣، ٢٥٣.
[٢] الفقيه: ٥١.
[٣] الكافي: ج ٣، ص ٢٤٤.
[٤] الكافي: ج ٣، ص ٢٤٥.
[٥] الكافي: ج ٣، ص ٢٤٥.