الحسين عليه السلام سماته وسيرته - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ١٨٩ - ٣٣ ـ رثاء الطبيعة
والعشيّ.
قالت : كانوا لا يرفعون حجراً إلاّ وجدوا تحته دماً [١].
ومنها ظلمة السماء :
[٢٨٨] قال خليفة : لمّا قُتل الحسين (عليه السّلام) اسودّت السماء وظهرت الكواكب نهاراً حتّى رأيت الجوزاء عند العصر ، وسقط التراب الأحمر [٢].
[٢٩٣] قال عيسى بن الحارث الكندي : لمّا قُتل الحسين (عليه السّلام) مكثنا سبعة أيّام إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضاً [٣].
[٢٩٦] قال أبو قبيل : لمّا قُتل الحسين بن عليّ (عليه السّلام) كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتّى ظننّا أنّها هي [٤].
[٣٠١] قالت أُمّ حبّان : يوم قتل الحسين (عليه السّلام) اظلمّت علينا ثلاثاً ، ولم يمسّ أحدٌ من زعفرانهم شيئاً فجعله على وجهه إلاّ احترق ، ولم يقلب حجرٌ ببيت المقدس إلاّ أصبح تحته دمٌ عبيط [٥].
وقد اعترف ببعض هذه الأحداث حكّام بني أُمّية :
[٣٠٢] قال معمر : أوّل ما عُرف الزهريّ تكلّم في مجلس
[١] و (٢) و (٣) و (٤) و (٥) مختصر تاريخ دمشق ـ لابن منظور ٧ / ١٤٩.