الإمام الصادق(ع) - المظفر، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٥ - الكيسانيّة
١ ـ الإماميّة : وهم القائلون بإمامة الاثنى عشر ، وولادة الثاني عشر ووجوده اليوم حيّا ويترقّبون كلّ حين ظهوره.
٢ ـ الزيديّة : وهم الذين يرون إمامة زيد وكلّ من قام بالسيف من بني فاطمة ، وكان مجمعا للخصال الحميدة.
٣ ـ الاسماعيليّة : وهم الذين يجعلون الامامة بعد الصادق عليهالسلام في ابنه إسماعيل دون موسى وبنيه عليهمالسلام.
هذا ما بقي من فرق الشيعة ظاهرا يعرف منذ عهد بعيد حتّى الزمن الحاضر ، وأما ما كان منهم في الزمن الماضي ، فقد بحث عنه النوبختي في كتابه « فرق الشيعة » وليس اليوم منها فرقة معروفة عدا ما ذكرناه.
والذي يهمّنا ذكره من بينها هو ما كان في أيام الصادق عليهالسلام وإن لم يبق اليوم منهم نافخ ضرمة.
الكيسانيّة : *
فمن فرق الشيعة في عهد الصادق عليهالسلام ( الكيسانيّة ) وهم الذين قالوا بإمامة محمّد بن الحنفيّة ، وقد اختلفوا في سبب تسميتهم بهذا الاسم ، وهم ينتهون إلى فرق :
فرقة قالت بأن محمّدا ، هو المهدي ، وهو وصيّ أمير المؤمنين عليهالسلام وليس لأحد من أهل بيته مخالفته ، وأن مصالحة الحسن عليهالسلام لمعاوية كانت بإذنه ، وخروج الحسين عليهالسلام أيضا بإذنه ، كما أن خروج المختار
(*) اننا نستند على الكثير ممّا نذكره عن الكيسانيّة إلى كتاب فرق الشيعة ، والملل والنحل ، والفرق بين الفرق ..