الإمام الصادق(ع)
(١)
مقدمة موسسة النشرالاسلامي
٣ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
الطليعة
٦ ص
(٤)
أهل البيت
٧ ص
(٥)
من هم أهل البيت؟
٧ ص
(٦)
بنو أميّة
١١ ص
(٧)
من هم بنو أميّة؟
١١ ص
(٨)
بنو العبّاس
٢٣ ص
(٩)
ما جناية أهل البيت؟
٢٩ ص
(١٠)
المذاهب والنحل
٣٨ ص
(١١)
اصول الفرق الإسلاميّة
٣٨ ص
(١٢)
1 ـ المرجئة
٣٩ ص
(١٣)
2 ـ المعتزلة
٤١ ص
(١٤)
3 ـ الشيعة
٤٣ ص
(١٥)
الكيسانيّة
٤٥ ص
(١٦)
الزيديّة
٤٧ ص
(١٧)
البتريّة
٥٠ ص
(١٨)
السليمانيّة
٥١ ص
(١٩)
الجاروديّة
٥١ ص
(٢٠)
الصالحيّة
٥٢ ص
(٢١)
الإسماعيليّة
٥٢ ص
(٢٢)
الإماميّة
٥٤ ص
(٢٣)
4 ـ الخوارج
٥٨ ص
(٢٤)
الغلاة ومن خرج عن الاسلام ببعض العقائد
٦٢ ص
(٢٥)
شبه الإلحاد
٦٣ ص
(٢٦)
الإمامة
٦٤ ص
(٢٧)
من هو الصادق؟
٧١ ص
(٢٨)
التقيّة
٨١ ص
(٢٩)
تمهيد
٨١ ص
(٣٠)
دليل التقيّة
٨٢ ص
(٣١)
ابتداء التقيّة ومبرّراتها
٨٤ ص
(٣٢)
أثر التقيّة في خدمة الدين
٨٩ ص
(٣٣)
الصادق والمحن
٩٢ ص
(٣٤)
مواقفه مع المنصور وولاته
١١٤ ص
(٣٥)
الصادق في العراق
١٢٣ ص
(٣٦)
حياته العلميّة
١٣١ ص
(٣٧)
علمه إلهامي
١٣١ ص
(٣٨)
مدرسته العلميّة
١٣٥ ص
(٣٩)
تعاليمه لتلاميذه
١٣٦ ص
(٤٠)
الحديث
١٤٠ ص
(٤١)
الفقه
١٤٢ ص
(٤٢)
الأخلاق
١٤٤ ص
(٤٣)
التفسير
١٤٥ ص
(٤٤)
علم الكلام
١٤٧ ص
(٤٥)
الوجود والتوحيد
١٤٩ ص
(٤٦)
توحيد المفضّل
١٤٩ ص
(٤٧)
الإهليلجة
١٦٤ ص
(٤٨)
موجز براهينه على الوجود والوحدانيّة
١٦٨ ص
(٤٩)
نفي التجسيم
١٧٠ ص
(٥٠)
صفات الحدوث
١٧٣ ص
(٥١)
لا تدركه الأبصار
١٧٦ ص
(٥٢)
الطبّ
١٧٨ ص
(٥٣)
الجفر
١٧٩ ص
(٥٤)
الكيمياء وجابر بن حيّان
١٨٠ ص
(٥٥)
سائر العلوم
١٨٢ ص
(٥٦)
كيف صار مذهبا؟
١٨٤ ص
(٥٧)
مناظراته
١٨٩ ص
(٥٨)
مناظراته في التوحيد
١٨٩ ص
(٥٩)
مناظرته مع طبيب
٢٠٢ ص
(٦٠)
العدل بين النساء
٢٠٧ ص
(٦١)
رؤساء المعتزلة في البيعة لمحمّد
٢٠٧ ص
(٦٢)
مناظرته في الزهد
٢١١ ص
(٦٣)
مناظرته في صدقة
٢١٨ ص
(٦٤)
سيرته وأخلاقه
٢٢٠ ص
(٦٥)
تمهيد
٢٢٠ ص
(٦٦)
آدابه في العشرة
٢٢١ ص
(٦٧)
سخاؤه
٢٢٥ ص
(٦٨)
هباته السرّية
٢٢٧ ص
(٦٩)
حلمه
٢٢٩ ص
(٧٠)
عطفه
٢٣٣ ص
(٧١)
جلده
٢٣٥ ص
(٧٢)
هيبته
٢٣٦ ص
(٧٣)
عبادته
٢٣٩ ص
(٧٤)
شجاعته
٢٤٠ ص
(٧٥)
زهده
٢٤١ ص
(٧٦)
كراماته
٢٤٤ ص
(٧٧)
ما الآية؟
٢٤٤ ص
(٧٨)
دعاؤه المجاب
٢٤٩ ص
(٧٩)
إعلامه عن الحوادث
٢٥٦ ص
(٨٠)
إعلامه عمّا في النفس
٢٦١ ص
(٨١)
الفهرس
٢٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص

الإمام الصادق(ع) - المظفر، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٤ - ٣ ـ الشيعة

وأما فرق الشيعة فهي كثيرة ، وقد أنهتها بعض كتب الملل والنحل إلى أكثر ممّا نعرفه عنها ، فذكرت فرقا كثيرة ، ورجالا تنسب الفرق إليهم ، أمثال الهشاميّة نسبة إلى هشام بن الحكم ، والزراريّة نسبة إلى زرارة بن أعين ، والشيطانيّة نسبة إلى مؤمن الطاق محمّد بن النعمان الأحول ، واليونسيّة نسبة إلى يونس بن عبد الرحمن ، إلى غيرها ، والحقّ اننا من أهل البيت وأهل البيت أدرى بما فيه لا نعرف عينا ولا أثرا لهذه الفرق ، ولا للبدع التي نسبت لهؤلاء الرجال.

وإنّ من نظر في كتب الحديث وكتب الرجال للشيعة عرف أن هؤلاء من خواصّ الأئمة الذين يعتمدون عليهم ويرجعون الشيعة إليهم ، ولو كان لهم آراء ومذاهب لا يرتضيها الأئمة لسخطوا عليهم وأبعدوهم عنهم ، ومن سبر ما جاء عنهم في الرجال الذين انتحلوا البدع لعلم أن هؤلاء برآء مما نسبوه إليهم ، فإنهم برءوا من ابن سبأ ولعنوه وحذّروا من بدعه ، وبرءوا من المغيرة بن سعيد حين صار يكذب على الباقر عليه‌السلام ويدّعي الأباطيل ، كما برىء الصادق عليه‌السلام من أبي الخطّاب وجماعته ، ومن أبي الجارود وكما قالوا في بني فضال : خذوا ما رووا ودعوا ما رأوا ، وكما برىء الحجّة المغيب من جماعة خلطوا في الدين وادّعوا أنهم أبوابه ، إلى غير هؤلاء [١] ولو كان مثل هؤلاء الصفوة على مثل تلك الضلالات التي نسبت إليهم لكان نصيبهم من الأئمة نصيب غيرهم من الضالّين البراءة منهم والذمّ واللعن لهم.

نعم كانت للشيعة فرق قبل عصر الصادق عليه‌السلام وبعده وقد ذهبت ذهاب أمس الدابر ، ولم يبق منها اليوم شيء معروف إلاّ ثلاث فرق :


اهل البيت ، ونهاية ابن الأثير في قمح ، والدرّ المنثور للسيوطي في تفسير قوله تعالى : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك خير البريّة » إلى نظائرها من الكتب ..

[١] انظر في ذلك كلّه غيبة الشيخ الطوسي طاب ثراه ..