لماذا الاختلاف في الوضوء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٧ - عثمان والإحداث  

للمسلمين ، وهكذا باقي إحداثاته.

٥ ـ والّذي يؤكّد ذلك ، هو النصوص التي صدرت عن الصحابة المعاصرين لتلك الإحداثات والإبداعات ، والتي تدل على إحداثاته في الدين.

كقول طلحة لعثمان : إنك أحدثت أحداثاً لم يكن الناس يعهدونها [١] ، وقوله له أيضاً : إن الناس قد جمعوا لك ، وكرهوا البدع التي أحدثت [٢].

وكقول الزبير في حقّه : اقتلوه فقد بدّل دينكم [٣].

وكقول عبدالله بن مسعود : ما أرى صاحبكم إلاّ وقد غيّر وبدّل ، وفي آخر عنه : إنّ أصدق القول كتاب الله ، وأحسن الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكل محدث بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار [٤] ، وفي ثالث : إنّ دم عثمان حلال [٥].

وقول عمار في خطبة له بصفين : فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم ولو درس هذا الدين : لِمَ قتلتموه ؟ فقلنا لإحداثه .. [٦].

وقوله لعمرو بن العاص : أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه [٧].


[١] أنساب الأشراف ٥ : ٢٩.

[٢] الفتوح ١ : ٣٥.

[٣] شرح النهج ٩ : ٣٦.

[٤] حلية الأولياء ١ : ١٣٨ ، أنساب الأشراف ٥ : ٣٦ ، شرح النهج ٣ : ٤٢.

[٥] أنساب الأشراف ٥ : ٣٦.

[٦] صفين : ٣١٩.

[٧] صفين : ٣٣٨ ، شرح النهج ٨ : ٢٢.