الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥ - ر
المناجاة مع قاضي الحاجات في خمسة آلاف بيت اوّله (الحمد للّه الذي يسمع الدعاء و يجيب النداء) بدأ فيه بذكر فوائد المناجاة المرويّة عنهم عليهم السلام فبدأ بذكر ما في الصحيفة الكاملة السجّاديّة و ملحقاتها و هي ثمانية و عشرين دعاء على نحو الفهرس بذكر أوائل الأدعية فقط و ارجاع تمامها الى نسخ الصحيفة، ثمّ ذكر ما وجده متفرّقا في كتب الأدعية، و بدأ بدعاء أبي حمزة في السحر، ثمّ سائر الأدعية مثل دعاء الكميل و الحرز اليماني السيفي، و دعاء العلوي المصري و دعاء الصباح العلوي، و المناجاة الانجيلية و غيرها كل منها تحت عنوان خاصّ مثل «مناجاة الراجين» و «المجتبين» و «المستقلّين» و أمثالها من العناوين و ذكر في الهامش عند ذكر كلّ دعاء الكتاب المأخوذ منه الدعاء، مثل «انيس العابدين» و «المصباح» و «المجتنى» و «عدّة الداعي» و غيرها [و ما ترى في غير واحد من الكتب ذريعة الفراغة مصحف] ألّفه ١٠٥١ ق «الذريعة ج ١٠ ص ٣٠ رقم ١٤٢».
ر
٦٨- (راه صواب) فارسي في بيان سبب اختلاف فرق الإسلام و الباعث لتدوين الأصولين و بيان معنى الإجماع مرتبة على اثني عشر سؤالا و جوابا أوّله بعد البسملة (منت بىپايان مر خداى را عزّ شأنه كه راه صواب را بانوار حكمت فصل الخطاب روشن گردانيده ..) ثم ان المؤلّف انتخب منه خمسة سؤالات و أجوبة و سمّاه شرائط الايمان كما يأتي في الشين. ألّفه سنة ١٠٤١ «الذريعة ج ١٠ ص ٦٤ رقم ٦٩».
٦٩- (رسالة في التفقّه في الدين) في المحاكمة بين الفاضلين. أي الشيخ حسن صاحب المعالم و بعض الأفاضل حيث أوجب الاجتهاد للقادر، و التقليد عن المجتهد الحيّ لغير القادر. فاعترضه الفاضل بأنّ هذا تكليف بما لا يطاق، فكتب هذه الرسالة محاكمة بينهما و ذكر اسمه في أوّلها (الحمد للّه ربّ العالمين ...) قال صاحب الذريعة.
و النسخة في مجموعة رأيتها في كتب الخونساري) «الذريعة ج ١١ ص ١٥٣ رقم ٩٦٧».