الهداية في النحو - ابو حیان، یوسف - الصفحة ٦٠ - نكات
مُشْرِكٍ [١] و «شرّ أهرّ ذاناب»؛
[٢- بوقوعها بعد الإستفهام]، نحو قوله تعالى: أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ [٢]؛
[٣- بوقوعها بعد النّفي]، نحو: «ما صديق لنا»؛
[٤- بتقديم الخبر عليها اذا كان ظرفا مختصا]، نحو قوله تعالى: وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ [٣] و فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [٤]؛
[٥- بكونها دعاء]، نحو قوله تعالى: سَلامٌ عَلَيْكَ [٥] و وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [٦]؛
[٦- بالإضافة، نحو: «عمل برّ يزين صاحبه»؛
٧- بعموميّة المبتدأ، نحو قوله تعالى: كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ [٧]؛
٨- بالتصغير، نحو: «رجيل عندنا».]
نكات
١- قد يتقدّم الخبر على المبتدأ إن كان ظرفا، نحو قوله تعالى: لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ [٨] و عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [٩].
٢- يجوز للمبتدأ الواحد أخبار كثيرة، نحو قوله تعالى: وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١٠].
[٣- يكون المبتدأ اسما صريحا كما مرّ أو مؤوّلا به، نحو قوله تعالى: أَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ [١١] أي: صبركم خير لكم.]
[١] . البقرة/ ٢٢١.
[٢] . النمل/ ٦٢.
[٣] . ق/ ٣٥.
[٤] . البقرة/ ١٠.
[٥] . مريم/ ٤٧.
[٦] . المطفّفين/ ١.
[٧] . الأنبياء/ ٩٣.
[٨] . البقرة/ ١١٥.
[٩] . الأنعام/ ٥٩.
[١٠] . البقرة/ ٢٥٦.
[١١] . النساء/ ٢٥.