الهداية في النحو - ابو حیان، یوسف - الصفحة ٣٢١ - الفصل السادس عشر في التنوين
الأوّل: تنوين التمكّن: و هو ما يدلّ على أنّ الإسم امكن في مقتضى الإسمية اي أنّه منصرف قابل للحركات الإعرابيّة، نحو: «زيد».
الثّاني: تنوين التنكير: و هو ما يدلّ على أنّ الإسم نكرة، نحو: «صه» أي أسكت سكوتا ما في وقت ما و أمّا «صه» بالسكون فمعناه اسكت الان.
الثّالث: تنوين العوض: [و هي على ثلاثة أقسام:
أ- عوض عن حرف و هو ما يلحق الأسماء المنقوصة غير المنصرفة في حالتي الرفع و الجرّ، ك «جوار» و «معان»؛
ب- عوض عن مفرد و هو ما يلحق الكلمات المعدودة ك «كل و بعض و أيّ»، نحو: «كلّ يموت» أي «كلّ إنسان يموت»؛
ج- و هو ما يلحق «إذ» ك «يومئذ و حينئذ و ساعتئذ»، نحو: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [١] أي «فذلك يوم إذ نقر في الناقور يوم عسير».]
الرّابع: تنوين المقابلة: و هو التنوين الّذي في جمع المؤنّث السالم، نحو:
«مسلمات» ليقابل «نون» جمع المذكّر السالم، ك «مسلمين».
و هذه الأربعة تختصّ بالإسم.
الخامس: تنوين الترنّم: و هو الّذي يلحق آخر الأبيات و المصاريع، كقول الشاعر:
«أقلّي اللّوم عاذل و العتابا
و قولي إن أصبت لقد أصابا» [٢]