الهداية في النحو - ابو حیان، یوسف - الصفحة ١٧٤ - التمارين
التّمارين
١- إستخرج الظروف من الجمل التالية و بيّن نوعها:
أ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ القيامة/ ١٠.
ب) قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها البقرة/ ٢٥٩.
ج) وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ الملك/ ٢٥.
د) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ القيامة/ ٦.
ه) وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ البقرة/ ٢١٤.
و) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق/ ١٨.
ز) ... قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... آل عمران/ ٣٧.
ح) أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ... النّساء/ ٧٨.
ط) وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ النّمل/ ٦٥.
ي) «فو اللّه ما زلت مدفوعا عن حقّي و مستأثرا عليّ منذ قبض اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و آله» نهج البلاغة، الخطبة: ٦.
ك) «إنّي لم أردّ على اللّه و لا على رسوله ساعة قطّ» نهج البلاغة، الخطبة: ١٩٧.
ل) «و اللّه ما شككت في الحقّ مذ أريته» نهج البلاغة، قصار الحكم: ١٨٤.
م) «ما أفحش كريم قطّ» غرر الحكم: ص ٧٣٧، الفصل ٧٩، ح ٢٦ و ميزان الحكمة: ٧/ ٤٠٩، ١٥٣٨٧.