الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٨ - كتاب الدعاء
« مصباح المتهجد » في الأدعية والأعمال فرأى أنه مختصر في الغاية وخال من كثير من الأدعية والأعمال المروية عن الأئمة (ع) المدرجة في تلك الكتب الكثيرة التي جمعها فرأى أن يؤلف كتابا كبيرا يشتمل على كثير من هذه الأدعية والأعمال ويجعله من تتمات كتاب جده وكان شروعه فيه بعد (٩٣٥) فإنه روى في أول مجلداته وهو فلاح السائل عن شيخه أسعد بن عبد القاهر في هذا التاريخ وذكر في أول فلاح السائل بعد ذكر مصباح المتهجد لجده الأمي أنه يريد تتميمه في عشر مجلدات يسميها مهمات المتعبد وتتمات مصباح المتهجد وذكر أن فلاح السائل أول التتمات وهو في مجلدين في أعمال اليوم والليلة والمجلد الثالث زهرة الربيع في أدعية الأسابيع والرابع جمال الأسبوع المرتب على تسعة وأربعين فصلا ، ومن الفصل العاشر منه إلى آخر الكتاب كله فيما يتعلق بيوم الجمعة ، والفصول الأوائل في ما يتعلق بسائر الأيام وذكر ذلك في أول المجلد الخامس منها وهو الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل كل شهر على التكرار ومنها الإقبال في أعمال السنة في ثلاث مجلدات ، مجلد لشهر رمضان خاصة سماه مضمار السبق واللحاق ومجلدان لسائر الأشهر الأحد عشر ، ومنها أسرار الصلاة الذي ذكر في ( ج ٢ ـ ص ٤٩ ) ومنها الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار وقد يقال له الأسرار في ساعات الليل والنهار أو أسرار الدعوات ومر بعنوان أدعية الساعات كما في بعض التعبيرات ، ومنها أمان الأخطار فيما يعمل في الأسفار ومنها مهج الدعوات ومنهج العنايات في الأحراز والأدعية والأعواذ وقد طبع مرتين ، ومنها المجتنى من الدعاء المجتبى المطبوع أيضا مكررا ومنها مسالك المحتاج إلى الله في مناسك الحاج ومنها فتح الأبواب في الاستخارات ومنها مصباح الزائر الكبير ومصباح الزائر الصغير وبالجملة هذه سبعة عشر مجلدا
في العادة وإن كان ممكنا عقلا بأن كانت البنت آخر ولد الشيخ وكان السيد موسى آخر ولد البنت وقد عمر نيفا ومائة سنة لكنه ليس ذلك على مجاري العادة فالظاهر أن أم السيد موسى كانت بنت بنت الشيخ لا محالة لأنها لو كانت بنت ابن الشيخ وهو الشيخ أبو علي فيكون هو جده لأمه لا خالة لأمه كما صرح به السيد ابن طاوس.