روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤ - كلمة بليغة نافعة حول الكتاب
سره الشريف تلميذ العلامة الشيخ بهاء الدين محمد العاملى الحارثى المتوفى سنة ١٠٣٠
فانه شرح فريد فى بابه مقدم على اضرابه، امام لاترابه فى محرابه كافل ببيان غامضه و ايضاح مبهمه و حل مشكله و تفصيل مجمله و بسط موجزه و تقريب بعيده و الكشف عن دقائق اغراضه و خفى مقاصده و لطيف اشاراته و مكنون اسراره و مقفل مسائله انيق الوشى حسن التعبير لم يدع سندا الا اصلحه و لا متنا الا نقحه كشف عن غامض معانيه الدقيقة و سهل فهم مطالبه العميقة حاول الشارح البحث عن الصدور جرحا و تعديلا، و الاستفادة من المتون نصا و ظاهرا و الجمع الدلالى بين المعارضات ان امكن و الرجوع الى المرجحات السندية ان لم يمكن مع الاشارة الى موافقة القوم و عدمها و كونه معمولا به عند الاصحاب و عدمه و السرفى تركهم اياه را اوردّ و فيه فوائد فقهية و رجالية.
و لكن من المأسوف عليه ان هذا الدر اليتيم الثمين و الجوهرة النفيسة كان مظنونا على اهله، مخزونا فى زوايا الخمول و رفوف الخزائن و المكاتب مترّبة فى معرض الحرق و الغرق و الخرم، و اكل العثة و سائر بواعث الابادة و التلف لا يسئل عنه و لا يفتقد اين هذا الاثر القيم الخالد الاسلامى و طالما كنت احث المثرين ممّن ارى فى وسعهم الاقتدار على نشره و طبعه واردّ بالخيبة و اليأس الى ان وفق الرب الكريم لجنة «بنياد فرهنگ اسلامى كوشانپور» فلبّوا دعوتى و اجابوا مسئلتى الا و حشر اللّه مؤسسها الرجل الخير الفقيد المغفور له الحاج محمد حسين كوشانپور مع ساداته و مواليه و زاد فى توفيق اعضاء الهيئة المديرية لتلك المؤسسة الدينية الخيرية فانفقوا الجزيل من المال فى طبعه و اذاعته على احسن نمط و خير اسلوب من رصانة التجليد و رعاية الصحة وجودة الطبع و القرطاس-
و قام بتصحيحه و عرضه على النسخ الصحيحة المعتمدة المقروة على الاعلام العالمان الجليلان الفاضلان النبيلان حجتا الاسلام و المسلمين الحاج السيد حسين الموسوى الحائرى الكرمانى- و الحاج الشيخ على پناه الاشتهاردى دامت توفيقاتهما فى