روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥ - ناشر هذا الكتاب المستطاب
و مجموعة ستة اجزاء: لكن فى هذا الجزء عدة ابواب القضاء و الشهادات، الوكالة، القرعة، الكفالة، الحوالة، الوقف- و الجزء الاخر هو شرح مشيخته الآتى ذكره.
و الجزء الاول منه الى آخر كتاب الصلوة الذى هو تمام الجزء الاول من اربعة اجزاء الفقيه: رايته فى كتب السيد محمد اليزدى بخط المولى حسين الابهرى كتبه فى حيوة المجلسى فى ١٠ شوال ١٠٦٤، و يأتى شرح المشيخة و ان اسمه التاريخى شرح الاحاديث و روضة البهية (و نسخة) من اول فرض الزكاة الى آخر روض الجوارح من الجزء الثانى ملكها (محمد بديع الخادم كما كتبه بخطه الجيد، ثم وقف محمد شريف الشريف بن محمد بديع المذكور فى سنة ١١٦١، لمدرسة المولى محمد باقر السبزوارى بالمشهد (و نسخة عند الشيخ هادى كاشف الغطاء) ينتهى الى آخر كتاب الحج (و اخرى) عند (التقوى) فى كتب المولوى حسن يوسف بكربلا انتهى ما فى الذريعة و للّه در صاحبها.
ثم ان فى المكتبة القدسية الرضوية على صاحبها و اجداده و اولاده المعصومين صلوات اللّه الملك الحنان، نسختين شريفتين مشتملتين على عدة اجزاء رايناها بآستان القدس الرضوى- و بالجملة كثرة وجود النسخ علامة الاهتمام باصل الكتاب و مؤلفه
تنبيه و ليعلم ان ما ذكرناه تحت خط افقى و ذكرنا فى آخره جملة (منه رحمه اللّه) فليس منّا بل من الشارح قدس سره فلا تغفل.
ناشر هذا الكتاب المستطاب
و اعلم ان من احسن العبادات نشر آثار اهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم و لا سيما فى الزمان الذى بعد الناس عنهم عليهم السّلام و قربوا الى اهل الدنيا و مالوا اليها فضلوا و اضلوا جيلا بعد جيل- و قد سابق فى هذا الميدان و جال فيه فرسه حيا و ميتا الرجل الخير ذو عقيدة راسخة فى هذه المسابقة وفاق اقرانه و امثاله ممن لهم مكنة سماحة المرحوم المغفور الحاج محمد حسين كوشانپور عفى اللّه عن جرائمه، فاقدم فى نشر الاثار