مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٧ - باب السعي في حاجة المؤمن
١٠ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ، عن أبي جميلة ، عن ابن سنان قال قال أبو عبد الله عليهالسلام قال الله عز وجل الخلق عيالي فأحبهم إلي ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم.
١١ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عمارة قال كان حماد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال كرر علي حديثك فأحدثه قلت روينا أن عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشاء
الحديث العاشر : ضعيف ، وكونهم عياله تعالى لضمانه أرزاقهم.
الحديث الحادي عشر : مرسل.
وأبو عمارة كنية لجماعة أكثرهم من أصحاب الباقر عليهالسلام وكلهم مجاهيل ، وحماد بن أبي حنيفة أيضا مجهول ، والظاهر أنه كان يسأل تكرار هذا الحديث بعينه لالتذاذه بسماعه وليؤثر فيه فيحثه على العمل به ، وقيل : المراد به جنس الحديث فذكر له يوما هذا الحديث وهو بعيد ، ومنهم من قرأ براء واحدة مشددة أي ارجع إلى حديثك كأنه كان محدثا وهو مخالف لما عندنا من النسخ.
قوله : روينا هو على الأشهر بين المحدثين على بناء المجهول من التفعيل ، قال في المغرب : الرواية بعير السقاء لأنه يروي الماء أي يحمله ، ومنه راوي الحديث وراويته والتاء للمبالغة ، يقال : روي الشعر والحديث رواية ورؤيته إياه حملته على روايته ، ومنه إنا روينا في الأخبار ، وفي المصباح عنيت بأمر فلان بالبناء للمفعول عناية وعنيا شغلت به ، ولتعن بحاجتي أي لتكن حاجتي شاغلة لسرك وربما يقال عنيت بأمره بالبناء للفاعل فأنا عان ، وعني يعني من باب تعب إذا أصابته مشقة والاسم العناء بالمد ، انتهى.
فيمكن أن يكون من العناء بمعنى المشقة أو من العناية. الاعتناء بمعنى