مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٤ - باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما
٢ ـ سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قبض الحسن بن علي عليهالسلام وهو ابن سبع وأربعين سنة في عام خمسين عاش بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله أربعين سنة.
٣ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال إن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سمت الحسن بن علي وسمت مولاة له فأما مولاته فقاءت السم وأما الحسن فاستمسك في
إلى ظهور القائم عليهالسلام فهو تكلف مستغنى عنه.
وروى الشيخ في مجالسه عن ابن عباس قال : دخل الحسين بن علي عليهماالسلام علي أخيه الحسن في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف تجدك يا أخي؟ قال : أجدني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا ، واعلم أني لا أسبق أجلي وأني وارد على أبي وجدي عليهماالسلام على كره مني لفراقك وفراق إخوتك وفراق الأحبة ، وأستغفر الله من مقالتي هذه وأتوب إليه ، بل على محبة مني للقاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وأمي فاطمة عليهماالسلام وحمزة وجعفر عليهماالسلام ، الخبر.
الحديث الثاني : مختلف فيه ، صحيح عندي.
ويدل على أن الولادة كانت في سنة ثلاث وأنه عاش بعد أمير المؤمنين عليهالسلام عشر سنين.
الحديث الثالث : حسن موقوف.
« فاستمسك » أي احتبس السم ، وفي القاموس : النقطة الجدري والبشرة ، وكف نفيطة ومنفوطة ونافطة وقد نفطت كفرح نفطا ونفطا ونفيطا قرحت عملا أو مجلت وقد انفطها العمل ونفط ينفط غضب أو احترق غضبا كتنفط والقدر غلت ، وأنفطت العنز ببولها رمت والقدر تنافط ترمي بالزبد ، انتهى.
والمراد هنا إما التورم أو الغليان أو رمي الكبد وفي بعض النسخ فانتقض به