مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٣
أن يصلى في الجواد.
١١ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال لا يصلى في وادي الشقرة.
١٢ ـ علي بن محمد بن عبد الله ، عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال عشرة مواضع لا يصلى فيها الطين والماء
إنما سميت بذلك لأنها تصوت إذا مشى عليها.
قوله عليهالسلام « بين الظواهر » ليس المراد من الظاهر هنا المرتفع بل البين الذي انخفض بالسلوك فيها لظهور التطرق فيه ولهذا فسر عليهالسلام الظاهر بالجواد وهي الطرق الواسعة وليس تفسير البين كما فهمه الأكثر.
وقال : الجوهري الظهر طريق البرالحديث الحادي عشر : مرسل.
وقال : في الذكرى من المواضع المكروهةوادي الشقرة بضم الشين وإسكان القاف لمرسلة بن فضال [١] ، وقيل : بفتح الشين وكسر القاف وإنه موضع مخصوص وقيل : ما فيه شقائق النعمان ، وقيل : أنها والبيداء وضجنان وذات الصلاصل مواضع خسف ، وقال : في التذكرة وكذا كل موضع خسف به.
الحديث الثاني عشر : مرسل.
قوله عليهالسلام : « لا يصلي فيها » كأنه أعم من الحرمة والكراهة وأماالطين والماء والظاهر حرمة الصلاة فيهما اختيارا مع عدم تمكن السجود وكراهتها مع تمكنه وأماالحمام فنقل عن أبي الصلاح أنه منع من الصلاة فيه وتردد في الفساد وهو ضعيف جدا ، وهل المسلخ منه؟ احتمله في التذكرة. والظاهر العدم ، وأما سطح
[١] الوسائل : ج ٣ ص ٤٥٢ ح ١.