مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٦
١٢ ـ عنه ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن جعفر عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه كان يسبح تسبيح فاطمة صلى الله عليها فيصله ولا يقطعه.
١٣ ـ محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليهاالسلام كما نأمرهم بالصلاة فألزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي.
١٤ ـ وبهذا الإسناد ، عن صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليهاالسلام ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله صلىاللهعليهوآله فاطمة عليهاالسلام.
١٥ ـ وعنه ، عن أبي خالد القماط قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول تسبيح فاطمة عليهاالسلام في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم.
الحديث الثاني عشر : مرفوع.
قوله عليهالسلام « فيصله » أي لا يفصل بينها بزمان ولا كلام ، أو المراد عدم قطع النفس بين كل تسبيح وما بعده ، أو تحريك أواخر الفصول ووصله بما بعده.
الحديث الثالث عشر : ضعيف.
قوله عليهالسلام : « فشقي » المراد بالشقاء سوء العاقبة ويقابل السعادة ، أو المراد بالتعب الشديد في الدنيا والآخرة.
الحديث الرابع عشر : ضعيف.
الحديث الخامس عشر : ضعيف.
ويحتمل العبارة اشتراط المداومة وعدمه وقال الشيخ البهائي (ره) هذا الخبر يوجب تخصيص حديث أفضل الأعمال أحمزها اللهم إلا أن يفسر بأن أفضل كل ،