ابوالفتوح رازي - قنبری، محمد - الصفحة ٩١
است، و در آن به نكوهش از صوفيه پرداخته است، و اين گونه نكوهش دليل بر آن است كه تبصرة العوام از آثار ابوالفتوح نباشد: زيرا به طورى كه پيش از اين گفتيم، ابوالفتوح تمايلى به تصوف داشته است. [١]
آقا بزرگ تهرانى هم نوشته است:
تبصرة العوام و معرفة مقالات الانام، فارسى في بيان الملل و النحل وتفصيل المذاهب التى اعتنقتها طوائف الانام من الفلاسفة واصحاب الطبايع والمنجمين والمجوس والصابئين والخوارج و المعتزلة وفرق الشيعة والصوفية ومقالات العامة وعقايد الامامية وحكايات أهل الجبر و العدل وبعض شنايع بني امية وغير ذلك كلها في ستة وعشرين بابا، ذكر في اوله فهرسها للسيد صفى الدين أبي تراب المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسينى الرازي الملقب ب «علم الهدى» كما في خطبة الكتاب وبقية نسبة مذكور في أواسطه كما حكي عن الرياض وهو أخ السيد المجتبى بن الداعى ... ان السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة ۴۵۰ ومات سنة ۵۰۵ وجرت بينهما مناظرات ظهر السيد على الغزالي فيما، فإنه جرت العادة ببقاء احد المتعاصرين بعد الاخر بعدة سنوات إلى عشرين أو اكثر فبقى السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة ۵۲۵، وشاهده الشيخ منتخب الدين وقرأ عليه وأجيز منه في الرواية وألف التبصرة بعد سنة ۴۶۹ حيث أورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما املاه محمّد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزإلى ولذا ينقل فيه عن كتبه ففى الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان وفى الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل وغير ذلك وبعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل
[١] رياض العلماء، ج ۲، ص ۱۷۵.