المسلمون في النرويج - هدى علي الجابري - الصفحة ٦٦
مصاريف المركز , إلا أن تبرعات المنتسبين الشهرية توازن الوضع الاقتصادي , وعند مرور المركز بأزمة مالية يتبرع المنتسبون لسد النقص الحاصل.
حتى عام ٢٠٠٣ بلغ منتسبو هذا المركز ٣٥٠ فردا بما فيهم الأطفال.
وتتمثل المصادر المالية في:
١- مساعدة الدولة النرويجية والتي تقدر بـ ٧٥% من مصاريف المركز.
٢- مساعدة مؤسسة الإمام علي ع ومركز الارتباط بسماحة السيد السستاني والتي تقدر بـ حوالي ٢٤٠ دولار في الشهر.
٣- تبرعات المنتسبين اللا إلذ والتي تقدر بـ ٣٥٠ دولار كل شهر.
النشاطات الخارجية
يعتبر مركز أبي الفضل الإسلامي من انشط المراكز الإسلامية الشيعية في النروج , وقوامه في ذلك نظامه الداخلي الذي يختلف عن سواه من المراكز الإسلامية , ونتيجة ذلك فقد قدم هذا المركز مشاريع حيوية للجالية الإسلامية تعتبر الفريدة في جميع المراكز الإسلامية المختلفة في النروج, نذكر منها:
١- سعى مركز أبي الفضل الإسلامي الثقافي لتكوين ممثلية لجميع طوائف المسلمين في مقاطعة Hordaland من دعوته التي وجهها إلى المراكز غير الشيعية المتواجدة في المقاطعة عام ١٩٩٨ , من اجل التصدي للقضايا الإسلامية المشتركة في الأعلام وغيره , إلا أن اكبر المراكز السنية في المقاطعة رفض الدعوة وفضل العمل المنفرد.
٢- سعى مركز أبي الفضل الإسلامي الثقافي عام ١٩٩٩ لتكوين مجمعا للمراكز الشيعية , يتولى المهام الإسلامية من قبيل توفير اللحم المذكى وافتتاح المدارس الإسلامية والحصول على مقبرة من الدولة , من خلال دعوة وجهها المركز لجميع المراكز الشيعية في النروج , وقد لبى جميع المراكز الشيعية الدعوة وتم الاجتماع في مركز التوحيد الاسلامي في ١١/٦/١٩٩٩ وبحضور ممثلي المراكز الإسلامية , وبعد يومين من المباحثات تم الاتفاق على تأسيس ممثلية للمراكز الشيعية تم الاتفاق على تسميتها بـ مجمع الرسول الأكرم -ص-للمراكز الإسلامية الشيعية , وتم انتخاب لجنة من جميع المراكز لوضع النظام الداخلي للمجمع , إلا انه وفي الدقائق الاخيرة بعد اختتام الاجتماع انسحب اكبر المراكز الإسلامية في العاصمة اوسلو وهو مركز الشهيد الصدر , لأسباب لم تعرف حتى الآن , مدمرا بذلك جميع ما تم الاتفاق عليه , وللإطلاع على البيان الختامي للاجتماع. راجع ملحق رقم ٤ وملحق رقم ٥.
ويعتبر ما تحقق الاتفاق عليه في البيان الختامي من أعظم الإنجازات النظرية التي حققها المسلمون بشكل عام في النروج , إلا أن واحدة من فقراته لم تدخل حيز التنفيذ , بسبب المعارضة التي أبداها مركز الشهيد الصدر