المسلمون في النرويج - هدى علي الجابري - الصفحة ٦٤
يبلغ عدد العراقيين في النروج نحو ١٧٠٠٠ منهم ٥٠% من الأكراد , ويلاحظ في العراقيين العرب (الشيعة) نشاطهم الديني الغير عادي في النروج , حيث ساهمو بتأسيس المراكز الشيعية في اغلب المدن النرويجية , بينما اقتصر اللبنانيون الشيعة وإيرانيون على مركز إسلامي واحد , ففي العاصمة اوسلو مثلا هناك ثمانية مراكز إسلامية شيعية , يعتبر خمسة منها للجالية العراقية.
وقد ذكرت البروفسور KARI VOGT في كتابها Kommet for ? bli islam i vest europa:
تقول في الصفحة ٧٨ إن أول مسجد عربي في النروج كان للعراقيين واللبنانيين , وإنهم أكثر الجاليات الشيعية نشاطا.
وفي عموم الدول الاسكندنافية تمثل المراكز الإسلامية الشيعية التي يديرها العراقيون أكثر من ٩٠% من المراكز الشيعية للجاليات الأخرى.
مركز أبي الفضل العباس الإسلامي الثقافي
تعتبر مدينة BERGEN المدينة الاكبر في النروج بعد العاصمة OSLO , وقد كانت مدينة بيرغن عاصمة للنروج لسنين طويلة تم بعدها اتخاذ اوسلو عاصمة بدلا عنها , ويعتبر وجود المسلمين في هذه المدينة التجارية المهمة منذ سنة ١٩٧٢ حينما قدم إليها المهاجرون الباكستانيون , إلا أنها لم يكن بها مركز إسلامي حتى عام ١٩٩١ حيث افتتح فيها أول مركز إسلامي لمختلف المسلمين سنة وشيعة , حتى عام ١٩٩٥ حيث تحول إلى مركز سني , وفي هذه السنة ازداد ت أعداد العراقيين الوافدين من أماكن مختلفة,و كان الجزء الأكبر منهم من المملكة العربية السعودية , من معسكر رفحاء للاجئين العراقيين بعد حرب عام ١٩٩١ , ووصل عددهم إلى أكثر من مائة شخص بحلول أواخر سنة ١٩٩٥ , عندها افتتح أول مركز إسلامي شيعي في مقاطعة HORDALAND في مدينة بيرغن BERGEN , أطلق عليه اسم مركز أبي الفضل العباس الإسلامي الثقافي , حيث انطلق نشاطه في سنة ١٩٩٦ ليكون المركز الشيعي الأوحد في المقاطعة , بمساعدة من مركز التوحيد الإسلامي في العاصمة اوسلو , ومتابعة من سماحة حجة الإسلام السيد شمشاد الرضوي.
وفي سنة ١٩٩٧ اكتملت بنية المركز بوصول المبلغ الديني الشيخ أبو هدى الجابري , فأعيد بناء النظام الداخلي , وأجريت انتخابات لإدارة المركز الإسلامي , لمزيد من التفصيل حول النظام الداخلي راجع ملحق رقم ٣ وانطلق نشاط المركز الإسلامي بعد أن سجل رسميا متمثلا بـ: