المسلمون في النرويج - هدى علي الجابري - الصفحة ٦٧
لمشروعية الاجتماع , معتبرا انه يجب أن يكون تحت إشراف المرجعية, مما أدى إلى خسارة الجالية الشيعية إلى اكبر مشروع ضمان عرفته في تاريخها.
وحتى عام ٢٠٠٢ كرر مركز أبي الفضل الإسلامي الدعوة إلى جميع المراكز الإسلامية الشيعية في النروج ,مستغلا في ذلك الوضع السياسي المتوتر في العراق , وتجنيد الولايات المتحدة الأمريكية جيشها لغزو العراق تحت ذريعة إسقاط الحكم , وتم عقد الاجتماع في مركز التوحيد الإسلامي بحضور ممثلين عن المراكز الإسلامية , بتاريخ ٤/١/٢٠٠٣ , إلا أن مركز الشهيد الصدر رفض المشاركة لأسباب غير معروفة عللها بعض منتسبيه بالخلافات القائمة بين المراكز في اوسلو , بالإضافة إلى هذا فقد قاطع بعض المرشدين هذا الاجتماع لعدم إعطاء الأولوية لهم في فرض رؤيتهم على الجالية الإسلامية في العاصمة اوسلو , ولم يكن في العاصمة اوسلو من متحمس لتطوير الجالية الشيعية سوى سماحة السيد شمشاد الرضوي ممثلا لمركز التوحيد الإسلامي , والجدير بالذكر أن سماحة السيد شمشاد الرضوي من الهند , إلا أن عمله كان منصبا في خدمة العراقيين بالخصوص إلا انه لم يحض بمساعدة تذكر منهم.
وخلص مركز أبي الفضل الإسلامي الثقافي إلى استحالة توحيد الواجهة الشيعية وتحقيق إنجازات للمسلمين الشيعة بوجه عام , طالما هناك أشخاص يريدون من مراكزهم الإسلامية أدوات لتحقيق المصلحة الشخصية القصوى , بغض النظر عن المصلحة العامة للجالية الإسلامية , فاقتصرت سياسة المركز على إيجاد المشاريع في المقاطعة وحسب , وقد تحققت نجاحات كبيرة في هذا المجال نذكر منها:
١- توجه المركز للانظمام إلى احد الأحزاب النرويجية , وقد تم ذلك سنة ٢٠٠٣ حيث اتفق المركز مع ممثلة حزب العمل النرويجي على توجيه أصوات المنتسبين إلى الحزب , وحزب العمل هو من الأحزاب المدافعة عن حقوق الأجانب في البلد.
٢- تم الاتفاق مع البلدية بتخصيص يوم لمنتسبي المركز لممارسة الرياضة في القاعات الحكومية.
٣- إجراء الأوراق الاثباتية كعقود الزواج أو إثبات الطلاق لطالبيها , بالإضافة إلى وجود وكيل لحملات الحج ومسئول لغسل ودفن موتى المسلمين , وصندوق مشاركة لإرسال الموتى إلى الدول الإسلامية.
٤- استقبال البعثات المدرسية النرويجية وطلبة البحث في المركز الإسلامي, للإجابة على الاستفسارات حول الإسلام.
٥- إجراء البحوث والدراسات على أبناء الجالية , للتعرف على المنهج العام الذي ينبغي سلوكه لتطويرها , وقد أجرى مركز ابي الفضل العباس الإسلامي أولى دراساته حول المنتسبين إليه وبعض من المشتركين في مدن أخرى عن ردود أفعالهم بتاريخ ١/٢/٢٠٠٣ خلصت إلى نتائج مهمة نذكر منها: