نفحات الاعجاز - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥ - الموانع من نبوّة موسى عليه السلام على ما في العهدين
رسالته و رعايته للامّة،قال في/عدد ٧:«الحقّ الحقّ أقول لكم،إنّي أنا باب الخراف(٨)جميع الّذين أتوا قبلي هم سرّاق و لصوص».
و منها ما وجدناه في تعليم التوراة عن قول اللّه عزّ و جلّ في الإصحاح
الثالث و العشرين من سفر الخروج/عدد ١٣:«و لا تذكروا اسم آلهة اخرى،و لا
يسمع من فمك».
و في الرابع من سفر التثنية/عدد ٣٥:«لتعلم أنّ الربّ هو الإله ليس آخر سواه».
و وجدنا أيضا في التوراة عن قول اللّه عزّ و جلّ في رابع الخروج/عدد ١٦:«إنّ موسى يكون إلها لهارون».
و في سابع الخروج/عدد ١:«أنا جعلتك إلها لفرعون».
و منها ما في التوراة أيضا،في رابع الخروج/عدد ١٠ إلى ١٤، أنّ موسى استعفى
عن الرسالة بخطاب مع اللّه بغير أدب و لم يثق بوعد اللّه حتى حمي غضب الربّ
عليه.
و في خامس الخروج/عدد ٢٢:«و قال للّه:لما ذا أسأت إلى هذا الشعب؟لما ذا أرسلتني؟!».
و في الإصحاح الحادي عشر من سفر العدد/عدد ١١:«لما ذا أسأت إلى عبدك؟!».
و في الثاني و الثلاثين من الخروج/عدد ٣٢،قال في شأن عبدة العجل:«و الآن إن غفرت لهم و إلاّ فامحني من كتابك الذي كتبت».
و في الحادي عشر من العدد/٢٢ و ٢٣،أنّه شكّ في قدرة اللّه على إشباع بني إسرائيل من اللحم،و خاطب اللّه بما يشبه الإنكار لذلك.