مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٦٩
قلت: لا. قال: إذا طبعتها لمن.
قلت: طبعتها للعقول المتحررة، لا المتحجرة. فازداد غيضا وسكت.
وذهبت مرة أنا والأستاذ رشيد الصفار [١] إلى داره في مصر الجديدة فسألني عن أبي هريرة فقلت له: رجل يقول عنه النقاد والمحققون بأنه وضاع [٢] فقال لماذا؟
[١]من رجال التحقيق للآثار الإسلامية المعروفين في أنحاء العراق ومصر حقق كتبا نفيسة منها:
" ديوان الشريف المرتضى " في ثلاث مجلدات طبع بمصر و " جمل العلم والعمل " للشريف المرتضى طبع في العراق و " نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وغيرها. وكان رئيس ملاحظي الحقوق في المصرف الزراعي المركزي - بغداد.
[٢]أنظر الإحكام في أصول الأحكام للآمدي ٢ / ١٠٦ ونصه: " أن الصحابة أنكرت على أبي هريرة كثرة روايته حتى قالت عائشة: (رض) رحم الله أبا هريرة لقد كان رجلا مهذارا، وفي لسان العرب مادة هذر: الهذر هو الكلام الذي لا يعبأ به. وهذر في كلامه كفرح: أكثر من الخطأ والباطل. والهذر: الكثير الردى.