مع رجال الفكر في القاهرة - الرضوي، مرتضى - الصفحة ٢٨٠
<=
وقال الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود:
المبدأ الذي التزمته قريش في اختيار خلفاء رسول الله كان خروجها دائما على أهل رسول
الله، ونزعها حقهم من أيديهم...
هذه حقيقة أيدتها دائما وقائع الحال كانت في البدء يحجبها - حديثا - في حلوق أصحابها
ستار، وإن بدت في الأفعال. ثم أخذت على الأيام تخرج من نطاق الأسرار إلى المجاهرة
والكلام..
الإمام علي بن أبي طالب: ١ / ١٥٤ الطبعة الأولى بمصر.
وقال ابن أبي الحديد:
جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار، ونفر قليل من المهاجرين فقال:
والذي نفس عمر بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم.
شرح نهج البلاغة: ١ / ١٣٤ الطبعة الأولى بمصر مطبعة الحلبي، عقد الفريد لابن عبد ربه: [٢]/ ١٧٦ ط مصر، أنساب الأشراف للبلاذري: ١ / ٢٨٦ شهيرات النساء: ٣ / ٣٣، الإمامة والسياسة
لابن قتيبة الدينوري: ١ / ٢٠ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ١١٩ الطبعة الأولى، الإمام
علي بن أبي طالب عبد الفتاح عبد المقصود: ١ / ٢٦٦ الطبعة الأولى، تاريخ أبي الفداء: ١ / ١٥٦
السقيفة والخلافة: ص ١٤ ط مكتبة غريب بالفجالة بمصر. قد ذكرت هذه المصادر كلها هذه
الواقعة وهي: أن عمر بن الخطاب أتى بالحطب ليحرق باب دار فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على
من فيه.
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) كما ورد في الحديث القدسي: من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي.
كنز العمال: ١ / ٢٣٠ رقم الحديث ١١٥٧ مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ / ٢٥٦.
وقال الأستاذ عمر رضا كحالة: وتفقد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي
طالب:
كالعباس، والزبير، وسعد بن عبادة، فقعدوا في بيت فاطمة فبعث إليه أبو بكر عمر بن
الخطاب فجاءهم عمر فناداهم، وهم في بيت فاطمة فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال:
والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها.
فقيل له: يا أبا حفص. إن فيها فاطمة. قال: وإن.
أعلام النساء: ٤ / ١١٤ ط بيروت، مشكلة القيادة في الحركة الإسلامية للدكتور أحمد عز
الدين.
=>