معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري
(١)
٢١٤ ص
(٢)
٢١٦ ص
(٣)
٢١٨ ص
(٤)
٢٢٣ ص
(٥)
٢٢٥ ص
(٦)
٢٢٦ ص

معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٥٧

تضمّن تاريخ الاَُمم السالفة، وتاريخ الاِسلام حتّى سنة ٣٦٩ هـ، وفق منهج جديد في كتابة التاريخ؛ إذ اقتصر على تدوين الاَحداث التي تزيد في خبرة الاِنسان، والتي يمكن أن يستفاد منها تجربة في الحياة السياسية والاجتماعية، وأهمل ما سوى ذلك، وأهمل من معجزات الاَنبياء وأخبارهم التي لا يمكن أن تعتبر تجربة بشرية يستفاد منها خبرة في مسيرة الحياة.

وغالباً ما يذكر ـ بعد ذكر الاَحداث ـ العبرة التي من أجلها ذكر الحدث، والتي بها أصبح الحدث تجربة بشرية مفيدة.

انتقى أخباره من أهمّ المصادر التاريخية، بعد تمحيصها، حتّى إذا بلغ أحداث سنة ٣٤٠ هـ قال: «أكثر ما أحكيه بعد هذه السنة فهو عن مشاهدة وعيان، أو خبر محصّل يجري مجرى ما عاينته»، ومثّل لذلك بما أخبره به أبو الفضل ابن العميد، وأبو محمّد المهلّبي الوزير، المتوفّى سنة ٣٥٢ ومشايخ عصرها، مقتصراً من هذه الاَخبار على ما يستفاد منه تجربة.

جعل من التاريخ عبرة وعِظة بحقّ؛ فقد تمسّك بمنهجه الجادّ في النظرة إلى التاريخ، والمتّصف بوعي تاريخي كبير، إضافة إلى رؤيته الفلسفية، وإلى جدّيته في الرؤية السياسية والثقافية التي اكتسبها من حياته العلمية، وحياته السياسية الخاصّة قريباً من الملوك والوزراء، وهو مع هذا لم يظهر ميلاً إلى مدحهم والاِغضاء عن أخطائهم.

٢ ـ أحوال الحكماء وصفات الاَنبياء السلف؛ وذكره بعضهم بعنوان: «أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الاَنبياء السالفين».

٣ ـ كتاب السياسة للملك؛ ذكره مسكويه في كتابه تهذيب الاَخلاق.

والظاهر أنّه هو الكتاب الذي ذكره السيّد حسن الصدر في «تأسيس الشيعة لعلوم الشريعة: ٣٨٤» بعنوان: السياسة السلطانية.