معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري
(١)
٢١٤ ص
(٢)
٢١٦ ص
(٣)
٢١٨ ص
(٤)
٢٢٣ ص
(٥)
٢٢٥ ص
(٦)
٢٢٦ ص

معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٢٢

ابن قتيبة الدينوري، المتوفّى سنة ٢٧٦ هـ.

أحمد بن يحيى البلاذري، المتوفّى سنة ٢٧٩ هـ.

وقد غلب على مصنّفات هذه المرحلة أنّها تواريخ مرحلية، أو مقطعية، تخصّص الكتاب الواحد بأخبار مرحلة من مراحل التاريخ أو حادثة مهمّة من حوادثه، ككتب السيرة النبوية والمغازي، وكتب في السقيفة، وأُخرى في الردّة، وأُخرى في مقتل عثمان، ومصنّفات في حرب الجمل، وأُخرى في حرب صفّين، وأُخرى في النهروان، وغيرها في أخبار معاوية، وهكذا، فكان لبعض المؤرّخين عشرات الكتب تناولت عشرات المقاطع التاريخية، فأبو مخنف مثلاً له أكثر من ٣٢ كتاباً، وهشام الكلبي نحو ١٥٠ كتاباً، والمدائني ٢٤٠ كتاباً، وهكذا.

المرحلة الرابعة: مرحلة توحيد التاريخ الاِسلامي، أو العالمي

فظهرت المدوّنات الكبيرة الجامعة التي استوعبت تاريخ الاِسلام بأكمله بترتيب أحداثه، وربّما استوعبت أيضاً تاريخ الاَنبياء والاَُمم السالفة.

وأشهر مؤرّخي هذه المرحلة:

أبو حنيفة الدينوري، المتوفّى سنة ٢٨١ هـ.

وأحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي، المتوفّى نحو سنة ٢٩٢ هـ.

ومحمّد بن جرير الطبري، المتوفّى سنة ٣١٠ هـ.

والمسعودي، المتوفّى سنة ٣٤٦ هـ.

ومسكويه، المتوفّى سنة ٤٢١ هـ، الذي قدّم أُنموذجاً جديداً في التاريخ في عمله الكبير الموسوم بـ: تجارب الاَُمم.