معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري
(١)
٢١٤ ص
(٢)
٢١٦ ص
(٣)
٢١٨ ص
(٤)
٢٢٣ ص
(٥)
٢٢٥ ص
(٦)
٢٢٦ ص

معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٢٩

وعلى هذا القياس عدّوا جماعة من المؤرّخين في رجال الشيعة، ولم يكونوا كذلك، على رأسهم محمّـد بن جرير الطبري ـ صاحب التاريخ ـ حتّى أدخله الدكتور عبـد العزيز محمّـد نور ولي في كتابه: أثر التشيّع على الروايات التاريخية، وترجم له ترجمة مفصّلة[١].

وصنع مثل هذا مع النسائي[٢]، والحاكم النيسابوري[٣]، وعبـد الرزّاق ـ صاحب «المصنّف»[٤] ـ.

فهؤلاء ومن شاكلهم من المنسوبين إلى التشيّع بهذا الاعتبار لم ندخلهم في هذا المعجم.

ثالثاً

مؤرّخون غلاة انتسبوا إلى التشيّع:

لقد مُنيَ مذهب أهل البيت عليهم السلام بأصناف الغلاة الّذين أسهم الواقع التاريخي كثيراً في تكوين آرائهم الفاسدة، والغلوّ الذي نعنيه هو الغلوّ في الاعتقاد على حقيقته، والذي يتجلّى بادّعاء الاَلوهية للاَئمّة، أو نسبة الصفات الاِلهية إليهم.

وقد ظهر من أتباع الفرق الغالية مؤرّخون كتبوا في الكثير من أبواب التاريخ، ودخلت أسماؤهم في فهارس مصنّفي الشيعة وعلمائهم، منهم:

١ ـ أحمد بن محمّـد بن سيّار:


[١]أثر التشيّع على الروايات التاريخية: ٢١٩ ـ ٢٢٥.

[٢]أثر التشيّع على الروايات التاريخية: ٢١٧ ـ ٢١٩.

[٣]أثر التشيّع على الروايات التاريخية: ٢٢٥ ـ ٢٢٨.

[٤]أثر التشيّع على الروايات التاريخية: ١٨٩ ـ ١٩٥.