معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري
(١)
٢١٤ ص
(٢)
٢١٦ ص
(٣)
٢١٨ ص
(٤)
٢٢٣ ص
(٥)
٢٢٥ ص
(٦)
٢٢٦ ص

معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٤٣

ويُجرى فيه مجرى اللعبات والهزل»[١]، وحدّد موقفه منها بقوله: «فتركناها لاَنّ مذهبنا حذف كلّ مستبشع»[٢].

كما امتاز بعنايته الفائقة بالتاريخ الديني والثقافي والعلمي، اي تاريخ الحضارات، حتّى ليعدّ الجزء الاَوّل من كتابه هذا أوّل كتاب في تاريخ الحضارات يكتبه مؤرّخ مسلم.

وكانت عمدته في تاريخ الاَنبياء والاَديان على الكتب السماوية بالدرجة الاَُولى.

واختص المجلّد الثاني:

بمادّة تاريخ الاِسلام، معتمداً منهجه الاَوّل في الاختصار والدّقة في اختيار الاَخبار من مصادر عرّف بها في مقدّمته على هذا الجزء.

ولقد ظهر اليعقوبي في كتابه هذا ـ بكلا جزئيه ـ مؤرّخاً رفيع المستوى، على درجة متقدّمة من الوعي التاريخي، والحسّ التاريخي، ولم يكن روائياً، أو جمّاعة للروايات يكتفي بسرد الاَخبار دون أن يكون له موقف علمي منها.

٢ ـ أسماء الاَُمم السالفة.

٣ ـ فتوح المغرب.

٤ ـ فتوح إفريقية.

٥ ـ تاريخ الطاهرين.


[١]تاريخ اليعقوبي ١| ١٥٨.

[٢]تاريخ اليعقوبي ١| ١٥٩.