معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري
(١)
٢١٤ ص
(٢)
٢١٦ ص
(٣)
٢١٨ ص
(٤)
٢٢٣ ص
(٥)
٢٢٥ ص
(٦)
٢٢٦ ص

معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٤٢

الاَُولى: اهتمامه بتراجم الاَئمّة من أهل البيت عليهم السلام، عند التاريخ لوفياتهم.

والثانية: في فصول الخلافة، كان يقول: «أيّام أبي بكر، أيّام عمر، أيّام عثمان» ثمّ جاء القسم الخاصّ بالاِمام عليّ عليه السلام، فقال: «خلافة عليّ» وبعدها: «خلافة الحسن» ثمّ عاد ليقول: «أيّام معاوية»؛ فجعله بعضهم دليلاً على الغلوّ في التشيّع، وليس هو كذلك؛ لاَنّ اليعقوبي كان موضوعياً، ودقيقاً في كلّ ما نقله، حتّى إنّ هؤلاء الخصوم لم يجدوا في أخباره ما يستدلّون به على دعواهم هذه.

ترك اليعقوبي ثمانية مصنّفات، وتوفّي على الاَرجح في أواخر سنة ٢٩٢ هـ، وقد كان حيّاً في شوّال من هذه السنة نفسها، إذ كتب بخطّه ملحقاً لكتابه مختصر البلدان مؤرّخاً لزوال الدولة الطولونية، جاء فيه: «لمّا كانت ليلة عيد الفطر من سنة ٢٩٢ هـ تذكّرت ما كان فيه آل طولون في مثل هذه الليلة».

له في التاريخ:

١ ـ كتاب التاريـخ، المعروف بـ: تاريخ اليعقوبـي: وهو أحد أهمّ كتب التاريخ المعتبرة، جمع فيه بين الدقّة والاختصار، فأخرجه في مجلّدين:

اختصّ الاَوّل:

بتاريخ الاَنبياء والاَُمم السابقة، فامتاز عن غيره من الكتب التي أرّخت لهذه المراحل بقلّة الاَساطير، بل التصريح بتعمّد تركها وعدم العناية بها، لا سيّما الاَساطير التي نُسجت حول ملوك فارس والهند والرومان، فاكتفى بوصف ما نسجته التواريخ منها بأنّه: «ممّا تدفعه العقول،