معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٣٣
قبل الاِسلام مع السيرة النبويّة وشيء من تاريخ الخلافة الاَُولى؛ إذ كانت التواريخ السابقة عليه لا تتعدّى (المغازي)، إلاّ ما صنعه أبو مخنف من التاريخ المفصّل للاَحداث المهمّة ابتداءً بالسقيفة، كما يأتي في ترجمته.
وكتاب أبان المهمّ جدّاً هذا أصله مفقود، لكنّ كثيراً من أخباره محفوظة في المصادر التي أخذت عنه، ابتداءً من تاريخ اليعقوبي و الكافي ثمّ العديد من مؤلّفات الشيخ الصدوق، ثمّ تاريخ الطبرسي الموسوم بـ: إعلام الورى بأعلام الهدى، الذي كان كتاب أبان مصدره الرئيس في السيرة النبوية وأحداثها، لذا يُعدّ الكتاب الاَخير أهمّ المراجع الهادية إلى كتاب أبان.
ولقد أخرج الشيخ رسول جعفريان روايات أبان المبثوثة في هذه المصادر، ممّا يتّصل بالسيرة النبويّة، وجمعها في كتاب يقع ـ مع مقدّمته ـ في ١٤٠ صفحة، ولم يجمع فيه ما يتعلّق بقسم (المبتدأ) من أخبار الاَُمم السالفة، ولو جمعه كاملاً لكان عمله أتمّ.
٣ ـ إبراهيم بن إسحاق الاَحمري النهاوندي[١]
كان حيّاً سنة ٢٦٩ هـ، وكان ضعيفاً في حديثه، متّهماً في دينه، صنّف كتباً قريبة من السداد!
له في التاريخ:
١ ـ كتاب مقتل الحسـين.
[١]رجال النجاشي: ١٩ رقم ٢١، الفهرست ـ للطوسي ـ: ٩ رقم ٧، معالم العلماء: [٧]رقم ٢٧.