معجم مؤرّخي الشيعة حتّى نهاية القرن السابع الهجري - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٢١
هذا هو الطابع الذي غلب على مدوّنات هذه المرحلة.
المرحلة الثالثة: مرحلة النسق والنظم
بعد مرحلة جمع الاَخبار، تنبّه المؤرّخون اللاحقون إلى ضرورة توحيد صورة الحدث التاريخي، من أجل تقديم نسق دقيق ومترابط للاَحداث، ميّز في النهاية العمل التاريخي عن العمل الحديثي، الذي يعنى بجمع الاَحاديث بأسانيدها، الاَمر الذي دعا المؤرّخين إمّا إلى توحيد الاَسانيد في مقدّمة الحدث المراد نقله، أو إلى إسقاط الاَسانيد، الذي أخذ يظهر في المرحلة اللاحقة.
ومن أبرز مؤرّخي هذه المرحلة:
عوانة بن الحكم، المتوفّى سنة ١٤٧ هـ.
محمّـد بن إسحاق، المتوفّى سنة ١٥١ هـ.
لوط بن يحيى، المتوفّى سنة ١٥٧ هـ.
أبان بن عثمان بن أحمد البجلي، المتوفّى سنة ١٧٠ هـ.
سيف بن عمر التميمي، المتوفّى سنة ١٧٠ هـ.
هشام بن محمّـد بن السائب الكلبي، المتوفّى سنة ٢٠٤ هـ.
الهيثم بن عديّ، المتوفّى سنة ٢٠٧ هـ.
محمّـد بن عمر الواقدي، المتوفّى سنة ٢٠٧ هـ.
أبو عبيـدة معمر بن المثنّى، المتوفّى سنة ٢١١ هـ.
نصر بن مزاحم، المتوفّى سنة ٢١٢ هـ.
علي بن محمّـد المدائني، المتوفّى سنة ٢٢٥ هـ.
الزبير بن بكّار، المتوفّى سنة ٢٥٦ هـ.