كتاب سليم بن قيس الهلالي - سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٣٥٢
عبد الرحمن بن غنم، قال: صدق محمد رحمه الله، أما إنه شهيد حي يرزق. [١]
خصائص الأئمة الاثني عشر عليهم السلام
يا سليم، إن أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هداة مهديون كلهم محدثون.
قلت: يا أمير المؤمنين، ومن هم؟ قال: ابني هذا الحسن، ثم ابني هذا الحسين، ثم ابني هذا - وأخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو رضيع - ثم ثمانية من ولده [٢] واحدا بعد واحد. وهم الذين أقسم الله بهم فقال: (ووالد وما ولد) [٣]، فالوالد رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا، و (ما ولد) يعني هؤلاء الأحد عشر وصيا صلوات الله عليهم.
قلت: يا أمير المؤمنين، فيجتمع إمامان؟ قال: نعم، إلا أن واحدا صامت لا ينطق حتى يهلك الأول.
نقل لنا فقرة عن النسخة ٦٨ من مخطوطات الكتاب،
نوردها هنا لتناسبها مع هذا الحديث:
موت أصحاب الصحيفة على الجاهلية
هذا ما خطه بيده أبان عن لسان سليم: (إن القوم - وهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وأنس وسعد وعبد الرحمن بن عوف - شهدوا على أنفسهم عند مماتهم: أنهم ماتوا على ما مات عليه آبائهم في الجاهلية...).
(١). ليعلم أن محمد بن أبي بكر كان ربيب علي بن أبي طالب عليه السلام وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده، ورضيع الولاء والتشيع منذ زمن الصبا فنشأ عليه، فلم يكن يعرف أبا غير علي عليه السلام ولا يعتقد لأحد فضيلة غيره.
(٢). أي من ولد علي بن الحسين عليه السلام.
(٣). سورة البلد: الآية ٣.