العلاقة مع الآخر في ضوء الوسطية في الإسلام - الحسّون، فارس - الصفحة ٢٧

الجميل)[١]، قال: "العفو من غير عتاب"[٢].

٥ ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "ما التقت فئتان قط إلاّ نصر أعظمهما عفواً"[٣].

٦ ـ قال الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام): "إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثمّ ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنّا نَصِل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا، قال: فيقال لهم: صدقتم، ادخلوا الجنة"[٤].

٤ ـ مداراة الناس

١ ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "أمرني ربي بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض"[٥].

٢ ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): "أعقل الناس أشدّهم مداراة للناس، وأحزم الناس أكظمهم غيظاً"[٦].

٣ ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): "جاء جبرئيل إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد، ربك يقرؤك السلام ويقول لك: دارِ خلقي"[٧].

٥ ـ التودد إلى الناس

١ ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "رأس العقل بعد الإيمان باللّه: التودّد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كلّ برّ وفاجر"[٨].

٢ ـ قال الإمام الباقر(عليه السلام): "صانع المنافق بلسانك، وأخلص ودّك للمؤمن، وإن جالسك


[١] سورة الحجر: ٨٥.

[٢] الشيخ الصدوق: الأمالي ص٢٧٦ ح١٤.

[٣] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٨٨ ح٨.

[٤] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٨٨ ح٤.

[٥] الشيخ الصدوق: معاني الأخبار ص٣٨٥ ح٢٠.

[٦] الشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري: روضة الواعظين ص٣٨٠.

[٧] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٩٥ ح٢.

[٨] الشيخ الصدوق: عيون أخبار الرضا(عليه السلام) ج٢ ص٣٥ ح٧٧.