العلاقة مع الآخر في ضوء الوسطية في الإسلام - الحسّون، فارس - الصفحة ١٠
وآخر شرّ منه وأدنى.
فإذا لقي الذي هو خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به.
وإذا لقي الذي هو شرّ منه وأدنى، قال: لعلّ شرّ هذا ظاهر وخيره باطن.
فإذا فعل ذلك، علا وساد أهل زمانه"[١]
[١] الشيخ الطوسي: الأمالي ج١ ص١٥٢.