العلاقة مع الآخر في ضوء الوسطية في الإسلام - الحسّون، فارس - الصفحة ٢٧
٥ ـ قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "ما التقت فئتان قط إلاّ نصر أعظمهما عفواً"[٣].
٦ ـ قال الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام): "إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثمّ ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنّا نَصِل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا، قال: فيقال لهم: صدقتم، ادخلوا الجنة"[٤].
٤ ـ مداراة الناس
١ ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "أمرني ربي بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض"[٥].
٢ ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): "أعقل الناس أشدّهم مداراة للناس، وأحزم الناس أكظمهم غيظاً"[٦].
٣ ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): "جاء جبرئيل إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد، ربك يقرؤك السلام ويقول لك: دارِ خلقي"[٧].
٥ ـ التودد إلى الناس
١ ـ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): "رأس العقل بعد الإيمان باللّه: التودّد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كلّ برّ وفاجر"[٨].
٢ ـ قال الإمام الباقر(عليه السلام): "صانع المنافق بلسانك، وأخلص ودّك للمؤمن، وإن جالسك
[١] سورة الحجر: ٨٥.
[٢] الشيخ الصدوق: الأمالي ص٢٧٦ ح١٤.
[٣] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٨٨ ح٨.
[٤] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٨٨ ح٤.
[٥] الشيخ الصدوق: معاني الأخبار ص٣٨٥ ح٢٠.
[٦] الشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري: روضة الواعظين ص٣٨٠.
[٧] الشيخ الكليني: الكافي ج٢ ص٩٥ ح٢.
[٨] الشيخ الصدوق: عيون أخبار الرضا(عليه السلام) ج٢ ص٣٥ ح٧٧.