شعراء الغدير في القرن الحادي عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٩٤

- ٩١ -
القاضي جمال الدين المكي

المتوفى بعد ١٠١٢


أنت نعم النصير في كل زاد * أنت نعم المولى لكل العباد
ذو الأيادي والأيد أنت لعمري * سيد الناس أوحد العباد
ولك الإرث في الولاء بحق * في رقاب الورى ليوم التناد
لمقال النبي في [ماء خم] * أنت مولى للمؤمن المنقاد
فتهادى بالطوع قوم ففازوا * وتمادى الغبي في الانتقاد [١]
ثم قال النبي: وال عليا * يا إلهي ومن يعاديه عاد
وتفضل برحمة للموالي * وبلعن ونقمة للمعادي [٢]
شرف شامخ ومجد رفيع * وافتخار يزيل غلب الهوادي
كنت في الصلب إذ دنا فتدلى * وعلى الصف في مقر الجلاد
ثم من قبل ذا أجبت نداءا * لألست الإله في كل واد [٣]
من يباريك في السيادة غر * بمزايا تنير منها الدآدي [٤]
أو يجاريك في العلوم جهول * ما له في الفهوم من مستفاد [٥]
أنت أنت المعروف في كل فضل * أنت صدر الاصدار والايراد
وسوى بيتك المنكر جهلا * وسواك الضنين بالامداد
فابق واسلم لك السلامة وقف * والمثاني من الثنا في ازدياد

[١]كذا في سلافة العصر، وفي سلوة الغريب: وتمادى بكرهه المتمادي.

[٢]كذا في صلوة الغريب، وفي سلافة العصر:

خصن باللعن من تولى عتوا * وحشاه مقطع بالعناد

[٣]في سلوة الغريب: وأطعت الإله في كل ناد.

[٤]الدأدأ والدأداء من الليالي: الشديدة الظلمة.

[٥]في السلوة: عاد في خيبة بلا مستفاد.