شعراء الغدير في القرن الحادي عشر
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٨ ص
(٩)
١٩ ص
(١٠)
٢١ ص
(١١)
٢٢ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٤ ص
(١٦)
٢٤ ص
(١٧)
٢٦ ص
(١٨)
٢٦ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٢٩ ص
(٢١)
٣١ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٢ ص
(٢٤)
٣٣ ص
(٢٥)
٣٤ ص
(٢٦)
٣٦ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤٠ ص
(٣٠)
٤٠ ص
(٣١)
٤٠ ص
(٣٢)
٤٠ ص
(٣٣)
٤١ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٤٩ ص
(٣٦)
٥٠ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٦٠ ص
(٤١)
٦٠ ص
(٤٢)
٦٨ ص
(٤٣)
٦٨ ص
(٤٤)
٧٢ ص
(٤٥)
٧٣ ص
(٤٦)
٧٥ ص
(٤٧)
٧٥ ص
(٤٨)
٧٦ ص
(٤٩)
٧٦ ص
(٥٠)
٧٩ ص
(٥١)
٨١ ص
(٥٢)
٨٤ ص
(٥٣)
٨٦ ص
(٥٤)
٨٧ ص
(٥٥)
٨٨ ص
(٥٦)
٨٩ ص
(٥٧)
٩٤ ص
(٥٨)
٩٥ ص
(٥٩)
٩٥ ص
(٦٠)
٩٩ ص
(٦١)
١٠٠ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
شعراء الغدير في القرن الحادي عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٧٠
ومن شعره المذكور في (أمل الآمل) قوله.
وحب علي منقذي حين يحتوي * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها
وقوله من قصيدة:
فكن شافعي يوم المعاد ومونسي * لدى ظلمات اللحد إذ ضمني الترب
ومن شعره قوله [١]:
ولا تذكرت عهود الحمى * إلا وسار القلب عن سائري
أواه كم أحمل جور الهوى؟ * ما أشبه الأول بالآخر؟
يا هل ترى يدري نؤوم الضحى * بحال ساه في الدجى ساهر؟
تهب إن هبت يمانية * أشواقه للرشأ النافر
يضرب في الآفاق لا يأتلي * في جوبها كالمثل السائر
طورا تهاميا وطورا له * شوق إلى من حل في الحائر
كأن مما رابه قلبه * علق في قادمتي طائر
ومنها:
(محمد) البدر الذي أشرق * الكون بباهي نوره الباهر
كونه الرحمن من نوره * من قبل كون الفلك الدائر
حتى إذا أرسله للهدى * كالشمس يغشي ناظر الناظر
أيده بالمرتضى حيدر * ليث الحروب الأروع الكاسر
فكان مذ كان نصيرا له * بورك في المنصور والناصر
يجندل الأبطال يوم الوغى * بذي الفقار الصارم الباتر
توجد ترجمة شاعرنا [الحسين] في خلاصة الأثر ٢: ٩٠ - ٩٤، ورياض الجنة
[١]أخذنا أبياتا منه من (أمل الآمل) وعدة أبيات من (خلاصة الأثر).