شعراء الغدير في القرن الحادي عشر - العلامة الأميني - الصفحة ٧٠

ومن شعره المذكور في (أمل الآمل) قوله.

رضيت لنفسي حب آل محمد * طريقة حق لم يضع من يدينها
وحب علي منقذي حين يحتوي * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها

وقوله من قصيدة:

أبا حسن! هذا الذي استطيعه * بمدحك وهو المنهل السائغ العذب
فكن شافعي يوم المعاد ومونسي * لدى ظلمات اللحد إذ ضمني الترب

ومن شعره قوله [١]:

ما لاح برق من ربى حاجر * إلا استهل الدمع من ناظري
ولا تذكرت عهود الحمى * إلا وسار القلب عن سائري
أواه كم أحمل جور الهوى؟ * ما أشبه الأول بالآخر؟
يا هل ترى يدري نؤوم الضحى * بحال ساه في الدجى ساهر؟
تهب إن هبت يمانية * أشواقه للرشأ النافر
يضرب في الآفاق لا يأتلي * في جوبها كالمثل السائر
طورا تهاميا وطورا له * شوق إلى من حل في الحائر
كأن مما رابه قلبه * علق في قادمتي طائر

ومنها:

يطيب عيشي في ربى ظبية * بقرب ذاك القمر الزاهر
(محمد) البدر الذي أشرق * الكون بباهي نوره الباهر
كونه الرحمن من نوره * من قبل كون الفلك الدائر
حتى إذا أرسله للهدى * كالشمس يغشي ناظر الناظر
أيده بالمرتضى حيدر * ليث الحروب الأروع الكاسر
فكان مذ كان نصيرا له * بورك في المنصور والناصر
يجندل الأبطال يوم الوغى * بذي الفقار الصارم الباتر

توجد ترجمة شاعرنا [الحسين] في خلاصة الأثر ٢: ٩٠ - ٩٤، ورياض الجنة


[١]أخذنا أبياتا منه من (أمل الآمل) وعدة أبيات من (خلاصة الأثر).