سيف الجبّار - شاه فضل رسول قادري - الصفحة ٣١
كشف قبور وكشف ارواح حاصل آيد.
قال النجدي قال الله تعالى (اوفسقا اهل لغير الله به) (الانعام: ١٤٥) المراد ما قيل في حقه انه لنبي او ولي يصير حراما ونجسا مثل الخنزير لا ما ذكر اسم غير الله عند ذبحه فان هذا المعنى تحريف للقران مخالف لجمهور المفسرين.
قالوا هذا المفترى كذاب صرح جمهور المفسرين بما قدره تحريفا ففي كلامه تحريفان من شاء فليرجع الى اي تفسير من تفاسير اهل السنة صرح به الامام علي الواحدي[١] قال ابن عباس ما ذبح للاصنام وذكر عليه اسم غير الله ولهذا قول جميع المفسرين.
قال النجدي عن معاوية[٢] قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (من سره ان يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار) رواه الترمذي ثبت بهذا الحديث ان القيام متمثلا بين يدي احد شرك.
قالو الوعيد لمن سره تمثل الرجال له قياما فاين فيه ان القيام شرك اما تعرف الفرق في القيام والسرور على ان كلمة (فليتبوأ مقعده من النار) جاء في الوعيد على المعاصي غير الكفر في احاديث كثيرة.
قال النجدي: وعن ابي الطفيل ان عليا اخرج الصحيفة فيها لعن الله على من ذبح لغير الله معناه ان تعيين الحيوان على اسم احد غير الله شرك اكبر ويدخل فيه ما يذبحون عند قدوم القادم ولو بذكر اسم الله.
قالوا القول بان التعيين معنى الذبح جهل عظيم ومخالفة للسواد الاعظم وما قال يدخل فيه ما يذبح عند القدوم فمحادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شركا في صحيح البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا او بقرة وفيه لما قدم ضراراً امر ببقرة فذبحت فاكلوا منها.
قالو تم الفصل الرابع انظروا كيف عد اشياء كثيرة من الشرك في العبادة وقال في الفصل الاول اثبت ما ذكرت كلها بالايات والاحاديث في الفصول الاتية ثم انظروا كم منها ذكرها ولو بلا ثبوت وكم لم يمر ذكرها على اللسان فضلا عن الاثبات فليأت بآية دالة ولو بدلالة بعيدة وحديثا ولو ضعيفا يكون فيه ذكر ضرب الخباء له والرجعة
[١]علي الواحدي مفسر النيسابوري توفي سنة ٤٦٨ هـ [١٠٧٥ م.].
(٢) معاوية بن ابي سفيان توفي سنة ٦٠ هـ [٦٨٠ م. ] في الشام.