سيف الجبّار - شاه فضل رسول قادري - الصفحة ٢٩
بين مخلوقات حرام وممنوع است بدليل احاديث متواتره كه درين باب وارد شده وسجود فرشتگان براى حضرت آدم عليه السلام بهمين طريق بود زيراكه بسبب تعليم اسماء حضرت آدم عليه السلام را احسانى وتفوقى بر فرشتگان حاصل شده بود واز فرشتگان قبل از پيدايش ايشان نسبت بايشان سوء أدبى وقوع يافته بود براى مكافات آن احسان وكفارت آن بى أدبى ملائكه را مأمور باين نوع تعظيم وتكريم ساختند.
قال النجدي ولا يغتر بسجدة الملئكة لادم ويعقوب ليوسف كما يقوله الجاهل فانه صار منسوخا كالنكاح مع الاخت.
قالوا ايها الغوي الغبي اما تعرف ان النسخ لا يجري الا في احكام الحلال والحرام ولا يجري في الكفر والشرك فانه من الخبائث العقلية وهي لا تتبدل بتبدل الاديان فلو كان مطلق السجدة كفرا وشركا لم يمكن جوازه في ملة من الملل فلا بد من القول بان ذلك السجدات لم تكن سجدة عبادة والقياس على النكاح مع الاخت من الجهل الصريح.
قال النجدي قال الله تعالى (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا وانه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قل انما ادعوا ربي ولا أشرك به احدا) (الجن: ٢٠ ـ ١٨) ثبت بهذه الاية ان القيام ادبا شرك وكذا نداء احد وكذا ورد اسم احد فان الله تعالى خصص هذه التعاظيم لنفسه.
قالو ايها الملعون كيف تفتري على الله ليس في الاية ذكر القيام الاّ حكاية عن عبدالله فاين انه خصصه الله تعالى لتعظيمه فكيف يكون شركا على اصطلاحك ايضا اما تعرف الفرق بين ذكر الله تعالى حكاية وتخصيصه له والدعاء بمعنى العبادة على التفسير الصحيح المرفوع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكافة المفسرين فكيف ثبت كون النداء شركا ولو فرض بمعنى النداء فباي النداء لفظ ثبت كون ورد اسم احد شركا وما قلت فان الله تعالى خصص هذه التعاظيم لنفسه وهو مجرد الدعوى ولا تعلق لاية بما ادعاه كانه ذكره في السكر.
قال النجدي قال الله تعالى (واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر