سيف الجبّار - شاه فضل رسول قادري - الصفحة ١٢

اثاره او مشاهده وما يتعلق به شيئا من السجود والركوع وبذل المال له والصلوة له والصوم له والتمثل قائما وقصدا لسفر اليه والتقبيل والرجعة القهقري وقت التوديع وضرب الخباء وارخاء الستارة والستر بالثوب والدعاء من الله ههنا والمجاورة والتعظيم حواليه واعتقاد كون ذكر غير الله عبادة وتذكره في الشدائد ودعاءه بنحو يا محمد يا عبدالقادر يا حداد يا سمان فقد صار مشركا وكافرا بنفس هذه الاعمال سواء اعتقد استحقاقه لهذا التعظيم بذاته او لا الرابع الاشراك في العادة اعني تعظيم الغير في افعال عادة بما يجب لله تعالى مثل الحلف باسم الله تعالى والتسمية بعبد الله واخلاص النذور والصدقات لله وامثال ذلك فمن حلف بغير الله او سمى ولد عبدالرسول او عبدالنبي او نذر لغير الله او تصدق لغير الله او قال نذرا لله ورسوله وصدقة الى الله ورسوله فقد صار مشركا كافرا وها انا اذكر الاقسام الاربعة واثبت ما ذكرت كلها با لآيات والاحاديث في الفصول الاتية.

قالوا هذا تشريع جديد مخالف لما جآء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفهمه الصحابة والتابعون وتبعهم وصار مذهب اهل السنة فانهم صرحوا في كتب العقائد ان الشرك هو اثبات الشريك في الالوهية اما بمعنى وجوب الوجود كالمجوس او بمعنى استحقاق العبادة كعبدة الاصنام فمدار الشرك وركنه هو اعتقاد تعدد الاله كما ان التوحيد اعتقاد وحدة الاله قال الله تعالى (وما امروا الاليعبدوا الها واحدا لا اله الاهو سبحانه عما يشركون) (التوبة: ٣١) وقال الله تعالى (ءاله مع الله تعالى الله عما يشركون) (النمل: ٦٣) وقال (ام لهم اله غير الله سبحان الله عما يشركون) (الطور: ٤٣) وكان شرك العرب هو هذا كما حكى الله تعالى بلسانهم (اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب * وانطلق الملا منهم ان امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشيء يراد) (ص: ٥ ـ ٦) وقال (لو كان فيهما الهة) (الانبياء: ٢٢) كما يقولون وروى ابن جرير[١] لما نزلت بالمدينة (الهكم اله واحد) (الكهف: ١١٠) وسمعها كفار مكة تعجبوا وقالوا كيف يسع الناس اله واحد وان محمدا يقول الهكم اله واحد.

فائده در تفسير عزيزى مي گويد كه ابن جرير وابن المنذر[٢] وابن ابى صالح و ابو الشيخ روايت كرده اند كه چون اين آية در مدينه نازل شد كافران مكه اين را شنيده خيلى تعجب كردند وگفتند كه كيف يسع الناس اله واحد وان محمدا يقول الهكم اله


[١]محمد ابن جرير الطبري الشافعي توفي سنة ٣١٠ هـ [٩٢٣ م.] قي بغداد.

(٢) محمد ابن المنذر الشافعي النسابوري توى سنة ٣١٨ هـ [٩٣١ م.]