الرّجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٤٨ - رابعاً الاجماع
٢ ـ الشيعة والرجعة ، للشيخ محمدرضا الطبسي النجفي ، مطبوع في النجف سنة ١٩٧٥ م.
٣ ـ الرجعة ، للسيد محمد مؤمن الحسيني الاسترآبادي ، الشهيد في مكة سنة ١٠٨٨ ه [١].
رابعاً : الاجماع
نقل جماعة من علمائنا إجماع الإمامية علىٰ اعتقاد صحة الرجعة وإطباقهم علىٰ نقل أحاديثها وروايتها ، وعلىٰ أنّها من اعتقادات أهل العصمة عليهمالسلام ، وكل ما كان من اعتقاداتهم فهو حقّ ، وتأولوا معارضها علىٰ شذوذ وندور :
قال الشيخ الجليل رئيس المحدثين أبو جعفر ابن بابويه رحمهالله في كتاب ( الاعتقادات ) باب الاعتقاد بالرجعة : اعتقادنا ـ يعني الإمامية ـ في الرجعة أنّها حق [٢].
وقال الشيخ المفيد رحمهالله : اتفقت الإمامية علىٰ رجعة كثير من الأموات إلىٰ الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنىٰ الرجعة اختلاف [٣].
ونقل الاجماع السيد المرتضىٰ علم الهدىٰ رحمهالله في أكثر من موضع من رسائله ، قال في ( الدمشقيات ) : قد اجتمعت الإمامية علىٰ أنَّ الله تعالىٰ
[١] مطبوع بتحقيق الاستاذ فارس حسون كريم. [٢] الاعتقادات ، للصدوق : ٦٠. [٣] أوائل المقالات ، للمفيد : ٤٦. والاختلاف الذي أشار إليه وقع في تأويل معنىٰ الرجعة علىٰ رجوع الدولة والأمر والنهي دون رجوع أعيان الأشخاص وإحياء الأموات وسيأتي بيانه في الفصل اللاحق.