الرّجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
الفصل الأول تعريف الرجعة
١٣ ص
(٤)
الرجعة في اللغة
١٣ ص
(٥)
الرجعة عند الشيعة الإمامية
١٤ ص
(٦)
الفصل الثاني إمكان الرجعة وأدلتها
١٥ ص
(٧)
إمكان الرجعة
١٥ ص
(٨)
أدلة الرجعة
١٧ ص
(٩)
أولاً وقوعها في الاُمم السابقة
١٨ ص
(١٠)
إحياء قوم من بني إسرائيل
١٩ ص
(١١)
إحياء عزير أو أرميا
٢٠ ص
(١٢)
إحياء سبعين رجلاً من قوم موسىٰ
٢١ ص
(١٣)
المسيح
٢٢ ص
(١٤)
إحياء أصحاب الكهف
٢٣ ص
(١٥)
إحياء قتيل بني إسرائيل
٢٤ ص
(١٦)
إحياء الطيور لإبراهيم
٢٤ ص
(١٧)
إحياء ذي القرنين
٢٥ ص
(١٨)
إحياء أهل أيوب
٢٥ ص
(١٩)
ثانياً الآيات الدالة علىٰ وقوعها قبل القيامة
٢٧ ص
(٢٠)
ما هي دابة الأرض
٢٨ ص
(٢١)
استدلال الأئمة
٣٣ ص
(٢٢)
استدلال أعلام الشيعة
٣٤ ص
(٢٣)
أقوال المفسرين
٣٥ ص
(٢٤)
ثالثاً الحديث
٤٤ ص
(٢٥)
المصنفون في الرجعة
٤٦ ص
(٢٦)
رابعاً الاجماع
٤٨ ص
(٢٧)
خامساً الضرورة
٥٠ ص
(٢٨)
الفصل الثالث أحكام في الرجعة
٥٣ ص
(٢٩)
الرجعة خاصة
٥٣ ص
(٣٠)
من هم الراجعون
٥٣ ص
(٣١)
هل ثمة رجعة بعد عصر الظهور
٥٥ ص
(٣٢)
حكم الرجعة
٥٦ ص
(٣٣)
الرجعة وأُصول الإسلام
٥٦ ص
(٣٤)
الاختلاف في معنىٰ الرجعة
٥٧ ص
(٣٥)
حكم متأولي الرجعة
٥٩ ص
(٣٦)
الهدف من الرجعة
٥٩ ص
(٣٧)
الفصل الرابع الرجعة عند العامّة
٦٥ ص
(٣٨)
إحياء الموتىٰ
٦٥ ص
(٣٩)
السيوطي والصبّان
٦٨ ص
(٤٠)
أشراط الساعة
٦٨ ص
(٤١)
موقف العامّة من الرجعة
٧٠ ص
(٤٢)
الفصل الخامس مناظرات واحتجاجات
٨٠ ص
(٤٣)
1 ـ احتجاج أمير المؤمنين
٨٠ ص
(٤٤)
2 ـ احتجاج الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان
٨٢ ص
(٤٥)
3 ـ احتجاج السيد الحميري
٨٦ ص
(٤٦)
4 ـ احتجاج الشيخ المفيد
٨٨ ص
(٤٧)
5 ـ احتجاج السيد محسن الأمين العاملي
٩٣ ص
(٤٨)
الفصل السادس شبهات وردود
٩٥ ص
(٤٩)
الشبهة الاُولى الرجعة تنافي التكليف
٩٥ ص
(٥٠)
الشبهة الثانية الرجعة تؤدي إلىٰ الاغراء بالمعاصي
٩٨ ص
(٥١)
الشبهة الثالثة كيف يعود الكفار إلىٰ الطغيان بعد مشاهدة العذاب ؟
٩٨ ص
(٥٢)
الشبهة الرابعة الرجعة تفضي إلىٰ القول بالتناسخ
٩٩ ص
(٥٣)
الشبهة الخامسة ظهور اليهودية في التشيع بالقول بالرجعة
١٠١ ص
(٥٤)
الشبهة السادسة الرجعة تنافي ظاهر بعض الآيات
١٠٢ ص
(٥٥)
الشبهة السابعة أحاديث الرجعة موضوعة
١٠٣ ص
(٥٦)
الشبهة الثامنة الرجعة محدودة في زمان النبوة
١٠٤ ص
(٥٧)
المحتويات
١٠٥ ص

الرّجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٥ - مقدمة المركز

مقدمة المركز

الحمدُ لله ربِّ العالمين ، وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم علىٰ الحبيب المصطفىٰ وآله الطيبين الطاهرين.

ممّا لا ريب فيه أنَّ صحة الأحكام والعقائد تتوقف علىٰ ورودها في مصادر التشريع الإسلامي ، سيّما ما يتعلق منها بأنباء الغيب وحوادث المستقبل.

والرجعة التي تعدُّ واحدة من أُمور الغيب وأشراط الساعة ، استدلّ الإمامية علىٰ صحة الاعتقاد بها بالأحاديث الصحيحة المتواترة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وآله المعصومين عليهم‌السلام المروية في المصادر المعتبرة ، فضلاً عن اجماع الطائفة المحقّة علىٰ ثبوتها حتىٰ أصبحت من ضروريات المذهب عند جميع الأعلام المعروفين والمصنفين المشهورين ، وهذان الدليلان من أهمّ ما استدلّ به الإمامية علىٰ صحة الاعتقاد بها.

كما استدلوا علىٰ إمكانها بالآيات القرآنية الدالة علىٰ رجوع أقوام من الاُمم السابقة إلىٰ الحياة الدنيا رغم خروجهم من عالم الأحياء إلىٰ عالم الموتىٰ ، كالذين خرجوا من ديارهم حذر الموت وهم أُلوف ، والذي مرَّ علىٰ قرية وهي خاوية علىٰ عروشها ، والذين أخذتهم الصاعقة ، وأصحاب الكهف ، وذي القرنين وغيرهم ، أو الدالة علىٰ وقوعها في المستقبل إما نصّاً صريحاً كقوله تعالىٰ : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) الدال علىٰ الحشر الخاص قبل يوم القيامة ، أو بمعونة الأحاديث المعتمدة في تفسيرها كقوله تعالىٰ : ( وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ).

ويمكن أن يتجلّىٰ لنا الهدف من هذا الأمر الخارق الذي أخبر عنه أئمة الهدىٰ من آل محمد عليهم‌السلام إذا عرفنا أنَّ العدل الإلهي واسع سعة الرحمة الإلهية ومطلق لا يحدّه زمان ولا مكان وأنّه أصيل علىٰ أحداث الماضي