دعبل الخزاعي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤
أخبار شعراء البصرة. وبهذا العنوان ينقل عنه الآمدي في [المؤتلف والمختلف ص ٦٧، وابن حجر في " الإصابة " ٣ ص ٢٧٠.
أخبار شعراء الحجاز. وبهذا الاسم ينقل عنه ابن حجر في الإصابة ٤ ص ٧٤، ١٦٣ ويقول: ذكر دعبل في طبقات الشعراء في أهل الحجاز.
أخبار شعراء بغداد. ينقل عنه باسم كتاب شعراء بغداد الآمدي في " المؤتلف " ص ٦٧.
وله ديوان شعر مجموع كما في تأريخ ابن عساكر. وقال ابن النديم: عمله الصولي نحو ثلثمائة ورقة. وعد في فهرسته ٢١٠ من تآليف أبي الفضل أحمد بن أبي طاهر:
كتاب: اختيار شعر دعبل.
ومن آيات نبوغه: قصيدته في ذكر مناقب اليمن وفضايلها من ملوكها وغيرهم على نحو ستمائة بيتا كما في [نشوار المحاضرة] للتنوخي ص ١٧٦. مطلعها:
يرد بها على الكميت في قصيدته التي يمتدح بها نزارا وهي ثلثمائة بيتا أولها:
قالها الكميت ردا على الأعور الكلبي في قصيدته التي أولها:
فرءا دعبل النبي صلى الله عليه وآله في النوم فنهاه عن ذكر الكميت بسوء. ولم يزل دعبل كان عند الناس جليل القدر حتى رد على الكميت فكان مما وضعه [١] ورد عليه أبو سعد المخزومي بقصيدة. وعلى أثر هذه المناجزة والمشاجرة افتخرت نزار على اليمن و افتخرت اليمن على نزار، وأدلى كل فريق بماله من المفاخر، وتخربت الناس، وثارت العصبية في البدو والحضر فنتج بذلك أمر مروان بن محمد الجعدي، وتعصبه لقومه من نزار على اليمن، وانحرف اليمن عنه إلى الدعوة العباسية وتغلغل الأمر إلى انتقال الدولة عن بني أمية إلى بني هاشم، ثم ما تلا ذلك من قصة معن بن زائدة باليمن، وقتله أهلها تعصبا لقومه من ربيعة وغيرها من نزار، وقطعه الحلف الذي كان بين اليمن وربيعة
[١]الأغاني ١٨ ص ٢٩، ٣١.