دعبل الخزاعي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٠

وآل رسول الله تدمى نحورهم * وآل زياد زينوا الحجلات
وآل رسول الله تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السريات
وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلوات
فيا وارثي علم النبي وآله * عليكم سلام دائم النفحات
لقد آمنت نفسي بكم في حياتها * وإني لأرجو الأمن من بعد مماتي

٧ - ذكر شمس الدين سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى ٦٥٤ في تذكرته ص ١٣٠ من القصيدة ٢٩ بيتا وفيها ما لم يذكره الحموي في " معجم الأدباء " وذكرت في هامش التذكرة القصيدة من أولها إلى - مدارس آيات -.

٨ - ذكر صلاح الدين الصفدي المتوفى ٧٦٤ في " الوافي بالوفيات " ١ ص ١٥٦.

طريق رواية القصيدة عن عبيد الله [١] بن جخجخ النحوي عن محمد بن جعفر بن لنكك أبي الحسن البصري النحوي عن أبي الحسين العباداني عن أخيه عن دعبل. وهذا الطريق ذكره جلال الدين السيوطي في " بغية الوعاة " ص ٩٤.

٩ - روى الشبراوي الشافعي المتوفى ١١٧٢ في " الإتحاف " ص ١٦٥ عن الهروي قال: سمعت دعبلا يقول: لما أنشدت مولاي الرضا قصيدتي التي أولها:

مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات

فلما انتهيت إلى قولي:

خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات

بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الإمام؟! ومتى يقوم؟!

فقلت: لا يا سيدي؟ إلا أني سمعت بخروج إمام منكم (إلى آخر ما مر عن الحموي) [٢]

وفي " الإتحاف " ص ١٦١: نقل الطبري في كتابه عن أبي الصلت الهروي قال:

دخل الخزاعي على علي بن موسى الرضا بمرو فقال: يا بن رسول الله؟ إني قلت فيكم


[١]قال ياقوت الحموي: كان ثقة صحيح الكتابة.

[٢]وذكره الصدوق في العيون. ٣٧٠، والأمالي ٢١٠، والطبرسي في أعلام الورى ١٩٢.