حسّان بن ثابت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٦

قوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. فيه كما مر حديثه ص ٥٢.

ذكرها لحسان الخطيب الخوارزمي في " المناقب " ص ١٧٨، وشيخ الاسلام الحموي في فرايده في الباب التاسع والثلاثين، وصدر الحفاظ الكنجي في " الكفاية " ص ١٠٧، وسبط ابن الجوزي في تذكرته ص ١٠، م - وجمال الدين الزرندي في " نظم درر السمطين "].

* (ومن شعر حسان في أمير المؤمنين) *

جبريل نادى معلنا * والنقع ليس بمنجلي
والمسلمون قد أحدقوا * حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

يشير بها إلى ما هتف به أمين الوحي جبرئيل عليه السلام يوم أحد في علي و سيفه. أخرج الطبري في تاريخه ٣ ص ١٧ عن أبي رافع قال: لما قتل علي بن أبي طالب (يوم أحد) أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: أحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: احمل عليهم.

فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك فقال جبريل: يا رسول الله؟ إن هذا للمواساة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مني وأنا منه. فقال جبريل: وأنا منكما. قال فسمعوا صوتا:

لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

وأخرجه أحمد بن حنبل في الفضايل عن ابن عباس، وابن هشام في سيرته ٣ ص ٥٢ عن ابن أبي نجيح، والخثعمي في " الروض الأنف " ٢ ص ١٤٣، وابن أبي الحديد في " شرح النهج " ١ ص ٩ وقال: إنه المشهور المروي، وفي ج ٢ ص ٢٣٦ وقال:

إن رسول الله قال: هذا صوت جبريل، وج ٣ ص ٢٨١، والخوارزمي في " المناقب " ص ١٠٤ عن محمد بن إسحاق بن يسار قال: هاجت ريح في ذلك اليوم فسمع مناد يقول

لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي