حسّان بن ثابت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٧

النصيبي، حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المهري، حدثنا عباس بن بكار، حدثنا خالد بن أبي عمر الأسدي، عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحدي لا شريك لي، و محمد عبدي ورسولي أيدته بعلي، وذلك قوله عز وجل في كتابه الكريم: هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين علي وحده.

ورواه بإسناده الكنجي الشافعي في كفايته ص ١١٠ ثم قال: قلت: ذكره ابن جرير في تفسير [١] وابن عساكر في تاريخه في ترجمة علي عليه السلام. ورواه الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ٣ ص ١٩٩ نقلا عن ابن عساكر، والقندوزي في ينابيعه ص ٩٤ نقلا عن الحافظ أبي نعيم بإسناده عن أبي هريرة، ومن طريق أبي صالح عن ابن عباس.

وصدر الحديث أخرجه جمع من الحفاظ منهم: الخطيب البغدادي في تاريخه ١١ ص ١٧٣ بإسناده عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي، نصرته بعلي.

ومحب الدين الطبري في " الرياض " ٢ ص ١٧٢ عن أبي الحمراء من طريق الملأ في سيرته، وفي ذخاير العقبى ص ٦٩، والخوارزمي في المناقب ص ٢٥٤، والحموي في فرايده في الباب السادس والأربعين من طريقين بلفظ: لما أسري بي إلى السماء رأيت في ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله صفوتي من خلقي، أيدته بعلي ونصرته به. وبإسناد آخر عن أبي الحمراء خادم النبي صلى الله عليه وآله بلفظ: ليلة أسري بي رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوبا: أنا الله وحدي لا إله غيري، غرست جنة عدن بيدي لمحمد صفوتي أيدته بعلي. وبهذا اللفظ رواه الحافظ السيوطي كما في كنز العمال ٦ ص ١٥٨ من غير طريق عن أبي الحمراء. ومن طريق آخر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله: مكتوب في باب الجنة قبل أن يخلق الله السموات والأرض بألفي سنة: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي. م - وذكره الحافظ الهيثمي في المجمع ٩ ص ١٢١ من طريق الطبراني عن أبي الحمراء، والسيوطي في الخصايص


[١]لم نجد هذا الحديث في تفسير الطبري تحت هذه الآية.