حسّان بن ثابت وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٦
ص ٢٩١، العقد الفريد ٣ ص ٢٩٠، تاريخ الخطيب البغدادي ١٣ ص ١٩١، تاريخ ابن الأثير ٢ ص ٤٢، تاريخ أبي الفدا، ١ ص ١٢٦، مناقب الخوازمي ص ٧٥، الامتاع للمقريزي ص ٣٩، تاريخ ابن كثير ٧ ص ٣٣٨، السيرة الحلبية ٢ ص ٢٩.
ويوجد الايعاز إلى هذه المأثرة في حديث صحيح عن ابن عباس أخرجه جمع من الحفاظ الاثبات راجع ما مر ج ١ ص ٥٠ و ٥١، وهي مروية في حديث عن الإمام السبط الحسن وقال: بات أمير المؤمنين يحرس رسول الله صلى الله عليه وآله المشركين وفداه بنفسه ليلة الهجرة حتى أنزل الله فيه: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله [١]
* (البيت الثالث) *
أشار به إلى الآيات التسع النازلة في أمير المؤمنين التي سمي فيها مؤمنا، ونحن وقفنا من تلك على عشر [٢] آيات ولم نعرف خصوص التسع المراد لحسان في قوله، م - وقال معاوية بن صعصعة في قصيدة له ذكرها نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص ٣١:
سوى موجبات جئن فيه وغيرها * بها أوجب الله الولاية والودا]
والآيات:
١ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
(سورة السجدة ١٨)
مر الايعاز إلى حديث نزولها في علي عليه السلام ص ٤٦ من هذا الجزء.
٢ - هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
(سورة الأنفال ٦٢)
أخرج الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن مسلم الشافعي، أخبرنا أبو القاسم بن العلا، وأبو بكر محمد بن عمر بن سليمان العريني
(تذكرة السبط ص ١١٥، شرح ابن أبي الحديد ٢ ص ١٠٣، جمهرة الخطب ٢ ص ١٢.
[٢] وكذا قال الإمام الحسن السبط الزكي في حديث: سمي أبي مؤمنا في عشر آيات.